ناقش المكتب السياسي " للانتماء اللبناني" الاوضاع العامة في البلاد وتوقف في بيان عقب اجتماعه الدوري عند استمرار الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة.
ورأى ان هذا الحصار عمل بربري بأمتياز لانه يحرم الشعب الفلسطيني من ابسط حقوقه واحتياجاته الحياتية الانسانية، منتقدا من جهة ثانية المغامرات غير المحسوبة والخطابات الاستعراضية ومبالغة بعض القوى السياسية في لبنان في تحدي اسرائيل من خلال العمل على تنظيم وارسال سفن لبنان للتوجه الى غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليها.
واضاف "وللاسف ان ما نراه اليوم من مزايدة ومبالغة البعض في لبنان بشكل خاص بارسال سفن لبنانية للتوجه الى غزة، ما هو في الحقيقة الا صدى لخطابات استعراضية فارغة المضمون ومغامرات جديدة غير محسوبة النتائج".
واستهجن بيان الانتماء في السياق عينه الموقف الاخير للنظام الايراني، وقال "اذا كانت ايران، وهي التي تدعي انها اصبحت رأس الحربة في الصراع مع العدو الاسرائيلي، لا ترغب باعطاء الذرائع لاسرائيل، فلماذا يرغب بعض اللبنانيين باعطاء اسرائيل هذه الذرائع؟ وهل اصبح فك الحصار عن غزة مسؤولية لبنان؟ وهل المطلوب ان يبقى لبنان وحده " كبش محرقة".
وحذر من تداعيات مغامرة اخرى يكون فيها لبنان وجميع اللبنانيين ضحايا لحرب جديدة كحرب تموز 2006.