#adsense

الراعي: حان الوقت لتلبية المطالب المحقة

حجم الخط

أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إننا “نؤكد لشعبنا ان الكنيسة لطالما وقفت الى جانبه واحتضنت حاجاته وهي تلتزم بطاقاتها ومؤسساتها تقديم المزيد من الخدمات، وما كان هذا الشعب لينتفض لو لم يبلغ وجعه حده الأقصى”.

واعتبر الراعي بعد عقد مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان، اجتماعاً استثنائياً في بكركي برئاسته، وبمشاركة بطاركة وممثلين عن الكنيسة الارثوذكسية، أن “هذا الواقع المتفجر يفرض علينا جميعاً التوقف أمامه والعمل الفوري على معالجة أسبابه، ونحيي الشعب المنتفض ونتضامن معه. فشعب لبنان جسد المحبة والشراكة وأطلق نبض الكرامة وبعث برسالة تتخطى الانقسامات المذهبية والطائفية وها هو يطالب بدولة مدنية”.

ودعا الى “احتضان انتفاضة أبنائنا ولتجاوب الحكم والحكومة مع المطالب، ولبسط سلطة الشرعية دون سواها ولتطبيق الا مركزية الإدارية ولتأمين التعليم وفرص العمل”.

وشدد على أن “ما يجري اليوم سبق وحذرنا منه ولكن الحكومات تجاهلت مطالبنا وأهملت واجباتها وشعر الشعب ان حكومته باتت مقاطعات مليئة بالمصالح والمحسوبيات والزبائنية”.

ولفت الى أن “ورقة الإصلاحات تشكل فرصة إيجابية لكنها تستلزم تعديل الفريق الوزاري وتحتاج ايضاً الى آلية تنفيذية سريعة. نطلب من السلطة ان تعي حجم الخطر على لبنان ولا تتعاطى مع الحدث على أنه عابر إنما كتحول اجتماعي وطني وندعو السلطة لاتخاذ خطوات جدية وندعوها لتغيير سلوكيات الحكم والحكومة”.

وتوجه لرئيس الجمهورية، داعياً إياه “للقيام بالمشاورات مع القادة السياسيين ورؤساء الطوائف لاتخاذ الإجراءات الملائمة، لقد حان الوقت لتلبي الدولة المطالب المحقة”.

وأردف، “ندعو اللبنانيين المنتفضين للحفاظ على الحركة السلمية ومنع أي طرف لتحويل الثورة الى حدث انقلابي ولا بد من احترام حرية التنقل للمواطنين. وندعوهم الى اختيار من يمثلهم للتواصل مع المرجعيات المعنية، وندعو المجتمع الدولي ليدعم أول ديمقراطية نشأت في هذا الشرق”.

وختم، “ما انتفاضة الشعب اللبناني اليوم سوى دليل إضافي نقدمه للعالم ان شعب لبنان يستحق السيادة والاستقلال ولدعم لبنان من قبل المجتمع الدولي شعباً ودولة ونؤيد مطالب الشباب اللبناني وانتفاضته ستبقى تنبض في القلوب حتى تتحقق إصلاحا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل