اعتبرت مصادر رسمية لـ "الحياة" ان حادث الثلاثاء بالنسبة لليونيفيل اصبح في حكم المنتهي وانه نتج عن سوء تنسيق بين قيادة قوات اليونيفيل وبين الجيش اللبناني الذي كان اقترح على اليونيفيل تغيير طبيعة التمرين الذي حصل ليحاكي احتمال قيام إسرائيل بهجوم على الأراضي اللبنانية، لكن قيادة اليونيفيل رفضت وبالتالي لم يرافق الجيش وحداتها في التمرين الذي نفذته، ما أدى الى حصول الاحتكاك بين الجنود الدوليين وبين بعض الأهالي.
وذكرت المصادر الرسمية أن القرار 1701 يوجب حصول تحركات اليونيفيل باتفاق مع الجيش. وكان مجلس الوزراء بحث أول من أمس العلاقة مع اليونيفيل، واعتبر أن عملها يستدعي تنسيقاً مع الجيش وتنفيذاً مشتركاً وتعزيزاً للجيش في الجنوب.
الى ذلك، أوضحت مصادر وزارية لـ "الحياة" أن وزير الدفاع الياس المر أوضح أن لا صحة لكل ما يقال عن أن الموقوف من شركة الفا شربل قزي أدلى باعترافات تتعلق بقدرة إسرائيل نتيجة تعاونه معها، على إجراء اتصالات من هواتف خليوية لبنانية وأن هذا يؤثر في موضوع التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وأشارت المصادر الوزارية الى أن التحقيق مع قزي لا علاقة له بكل ما يقال عن المحكمة الدولية.