#adsense

المجلس العدلي استجوب المتهمين في قضية خطف وقتل “الزيادين”

حجم الخط

عقد المجلس العدلي جلسة برئاسة القاضي غالب غانم وحضور الاعضاء الياس بو ناصيف، سامي منصور، بركان سعد، والعضو الرديف الذي حل مكان القاضي نديم عبد الملك، الذي احيل على التقاعد القاضي جورج كرم، وحضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي ماجد مزيحم. وعاود فيها تلاوة الاوراق، لا سيما القرار الاتهامي في قضية الاعتداء على امن الدولة الداخلي وخطف وقتل زياد قبلان وزياد غندور في 23/4/2007 في منطقة جدرا في قضاء الشوف.

احضر الى الجلسة المتهمون والموقوفون مصطفى الصعيدي، ايمن صفوان، وسام عرابي وصائب الدقدوقي. وحضر وكلاء الدفاع عنهم، كما حضر المدعي منير غندور. وحضر عن الجهة المدعية المحامي جلال الجردي. كما حضر الاظناء حسن هزيمة، ربيع حويلي، عبير قبلان، حنان عطوي، حسين شعيتو ولم تحضر هناء اسماعيل. وتقرر محاكمتها بالصورة الغيابية.

وكان المجلس قرر، وفقا للاصول محاكمة الفارين من وجه العدالة محمد ابراهيم شمص، عبدالله ابراهيم شمص وعباس ابراهيم شمص وعلي ابراهيم شمص وشحادة ابراهيم شمص.

وبعد تلاوة القرار الاتهامي وضبط هوية المتهمين،استجوب المجلس المتهمين صائب الدقدوقي، مصطفى الصعيدي، ايمن صفوان ووسام عرابي،الذين لم يؤيدوا ما اسند اليهم وايدوا افاداتهم امام شعبة المعلومات ولدى قاضي التحقيق في جبل لبنان ولدى المحقق العدلي. وشرح المتهم صائب الدقدوقي الذي يعمل في الدفاع المدني في برجا دوره في المساعدة على نقل سيارة "التويوتا" الحمراء من مكان توقفها عند مفرق جدرا، كما افاد عن مدى العلاقة التي تربطه بالمتهمين، لا سيما مصطفى الذي قال ان علاقته جيدة به. ونفى صائب كذلك المتهمون الآخرون في استجوابهم امام المحكمة اي علاقة لهم بالخطف والقتل او معرفتهم بالمنفذ، وقال مصطفى انه على علاقة جيدة جدا بايمن وانه يوم الحادث ذهب الى الصرفند مع ايمن لمقابلة فادي شرف الدين من اجل اتمام عمل بينهما، ومساء التقى شحاده الذي اخبره انه اجرى شيئا ما في قضية مقتل شقيقه عدنان، لكنه لم يخبره عن التفاصيل. وترافقت افادة ايمن مع افادة مصطفى لهذه الجهة.

واضاف ايمن انه في طريق العودة تناول الطعام في مطعم وليلا التقيا شحادة في مطعم حيث اخبرهما انه فعل شيئا في قضية مقتل شقيقه ولم يشرح اكثر، اما وسام عرابي الذي يعمل صاحب كاراج ونقلت سيارة التويوتا الحمراء الى كاراجه لتصليحها صباح اليوم التالي للجريمة وقد نقلها اليه مصطفى، قال انه تعرف على آل شمص عندما زارهم مع حسين رمضان لتعزيتهم بشقيقهم وانهم كشفوا عن لائحة بأسماء اشخاص يريدون الثأر منهم وقتلهم، وان اسمه كان من بين هذه الاسماء على اعتبار انه كان يعمل في محطة الزهيري. واخبرهم انه تركها وفتح كاراجا على حسابه في محلة الاوزاعي، ثم تحولت علاقته بهم الى صداقة، لا سيما مع شحادة، ومن خلاله مع مصطفى وايمن وكانوا يسهرون معا، وقال انه علم بالجريمة مساء الثلثاء، اي اليوم التالي على وقوعها.

ورد المتهمون على اسئلة ممثل النيابة العامة ووكيل الادعاء، وأرجئت الجلسة الى 22/10/2010 لمتابعة استجواب الاظناء وطرح اسئلة وكلاء الدفاع على المتهمين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل