#adsense

جاسوسان روسيان يكشفان عن هويتيهما الحقيقيتين واستمرار اعتقالهما

حجم الخط

قررت قاضية في فرجينيا مواصلة احتجاز ثلاثة من عشرة متهمين بالتجسس لحساب روسيا في الولايات المتحدة السبت فيما لفت المدعون إلى ان اثنين من المتهمين كشفا عن هوياتيهما الحقيقيتين.

وامرت القاضية بابقاء الزوجين مايكل زوتولي وباتريسيا ميلز رهن الاعتقال اضافة الى ميخائيل سيمنكو المشتبه الثالث.

وكشف الزوجان في افادات عقب اعتقالهما ان اسميهما مزيفان وانهما في الحقيقة مواطنان روسيان، حيث اعترف زوتولي بان اسمه الحقيقي هو مايكل كوتزيك وان تاريخ مولده الحقيقي يختلف عن التاريخ المعلن، حسب المدعين، بينما اعترفت ميلز بان اسمها الحقيقي هو ناتالي بيرفيرزيفا.

وأكد المدعون ان الاثنين لهما اقارب لا زالوا يعيشون في روسيا.

إلى ذلك، من غير المرجح ان يتم الافراج عن الثلاثة حتى بشكل مؤقت، في الوقت الذي لا تزال السلطات الاميريكية تحقق في اختفاء مشتبه به ثالث يدعى كريستوفر ميتسوس الذي اعتقل في قبرص وافرجت عنه السلطات القبرصية بكفالة مقدارها 26500 يورو (32330 دولار) وتسليمه جواز سفره.

واعلنت الحكومة الاميركية انها تحصل على مزيد من الادلة الجديدة حيث تم تفكيك شيفرة اكثر من مئة رسالة بين المشتبه بهم.

وبعد تفتيش منازل كوتزيك وبيروفيرزيفا وصناديق الامانات الخاصة بهم، أشار المحققون إلى انهم عثروا على 80 الف دولار نقدا في ثمانية ظروف "غلفت بنفس الطريقة" التي غلفت بها ظروف عثر عليها في نيوجيرزي هذا الاسبوع في عمليات بحث لممتلكات مشتبه بهم اخرين.

وجاء كشف المشتبه بهما عن هويتيهما الحقيقيتين الجمعة في الوقت الذي تحدث الزوج السابق للمشتبه بها الروسية انا تشابمان (28 عاما) كيف ان والدها الذي كان يعمل في جهاز الاستخبارات السوفياتي كان يسيطر عليها.

وأوضح البريطاني اليكس تشابمان لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية انه لم يفاجأ باتهامات التجسس ضد زوجته السابقة التي انفصل عها قبل خمس سنوات بسبب مخاوفه من انه يتم "اعدادها" لتصبح جاسوسة.

وقد صدر امر بالابقاء على احتجاز كافة المشتبه بهم العشرة فيما عدا الصحافية المولودة في البيرو فيكي بيلايز زوجة احد المشتبه بهم والذي كان يعمل تحت الاسم السري "خوان لازارو". وقد ابلغها قاض في نيويورك هذا الاسبوع انه سيتم الافراج عنها ووضعها في الاقامة الجبرية مقابل كفالة بقيمة 250 الف دولار.

واعترف "لازارو" بعد اعتقاله بانه جاسوس روسي، الا انه رفض الكشف عن هويته الحقيقية. وقال للمدعين ان ولاءه لجهاز الاستخبارات الروسية اكبر من ولائه لابنه.

وتهدد تهم محاولة اختراق دوائر صنع السياسات الاميركية جهود تحسين العلاقات بين واشنطن وموسكو.

وامرت محكمة الكسندريا المشتبه بهم الثلاثة بحضور جلسة اولية الاربعاء المقبل، بينما صدر امر بالابقاء على احتجاز الزوجين دونالد هيثفيلد وتريسي فولي اللذان يعيشان في بوسطن حتى مثولهما امام المحكمة في 16 تموز.

ورفضت المحكمة الافراج بكفالة عن الزوجين ريتشارد وسينثيا ميرفي المتهمان بالتعرف على العديد من الشخصيات البارزة منذ منتصف التسعينات اثناء اقامتهما في احدى ضواحي نيوجيرسي.

ويواجه المشتبه بهم التسعة حكما بالسجن يصل الى 25 عاما بتهمة تبييض الاموال وخمس سنوات للتامر للعمل مع حكومة اجنبية. ويواجه تشابمان تهما اقل بالتامر، ولم توجه الى اي من المشتبه بهم تهمة التجسس.

المصدر:
AFP

خبر عاجل