اعلنت لجنة الانتخابات الوطنية المستقلة ان الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية في النيجر ستنظم في 3 كانون الثاني بهدف احياء المؤسسات المدنية بعد انقلاب 18 شباط.
وافاد عبد الرحمن عثمان رئيس اللجنة انه اذا تطلب الامر ستنظم دورة ثانية في 14 كانون الثاني، على ان تعلن النتائج النهائية في 4 اذار وينصب الرئيس المنتخب في 11 اذار.
وسيتم تنظيم استفتاء على الدستور الجديد في 31 تشرين الاول ، على ان تجرى انتخابات محلية بلدية وجهوية في 27 تشرين الثاني.
واعلن عثمان انه ستجرى مراجعة للوائح الانتخابية حتى 30 اب واحصاء للناخبين المقيمين في الخارج حتى الاول من تشرين الثاني.
واعتبر ان هذه الانتخابات ستكلف ما يعادل 45 مليون يورو.
وسيؤدي انتخاب رئيس جديد وتنصيبه الى انهاء الفترة الانتقالية بقيادة زعيم المجلس العسكري الجنرال سالو دجيبو الذي تعهد باعادة السلطة الى المدنيين.
ويقود المجلس العسكري البلد الفقير منذ الانقلاب الذي اطاح بحكم مامادو تانجا الذي استمر عشر سنوات. وتسبب تانجا باغراق البلاد في ازمة خطيرة بسبب تمسكه بالسلطة رغم انتهاء مدته.
وعاد النيجر الى المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا بوصفه مراقبا. وكانت المجموعة علقت عضوية النيجر بعد انتخابات نظمها تانجا في 20 تشرين الاول 2009 واثارت جدلا.