اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان الولايات المتحدة "ضعيفة" للغاية لانجاح عملية سلام في الشرق الاوسط، ودعا الى اقامة منطقة منزوعة السلاح، محذراً من سباق التسلح فيها، والذي لا يمكن توقع نتائجه.
وقال الاسد الذي اختتم في بوينس ايرس جولة في اميركا اللاتينية في مقابلة نشرتها صحيفة "كلارين" الارجنتينية: "عندما لا نحصل على نتائج، نكون ضعفاء"، مضيفاَ: "ان تجربتنا مع الولايات المتحدة هي ان هؤلاء عاجزون عن ادارة عملية سلام من البداية الى النهاية".
واعتبر الاسد "ان الثقل السياسي الاساسي لبعض دول الشمال، مثل اوروبا او الولايات المتحدة، تغير" وانتقل الى "دول اخرى في جنوب العالم مثل تركيا والبرازيل"، مشيراً بصراحة الى الاتفاق الاخير الذي تم التفاوض بشانه عبر برازيليا وانقرة مع طهران حول تبادل اليورانيوم الايراني المخصب مقابل وقود. وأضاف: "اعتقد ان هذه المبادرة البرازيلية والتركية هي بداية علاقة تعاون جنوب-جنوب".
وبشأن اشكالية الطاقة النووية عموما، اوضح الاسد ان موقف سوريا، حليفة ايران منذ ثلاثين سنة، هو "تحويل الشرق الاوسط الى منطقة خالية من الاسلحة النووية"، محذراً من انه لو انطلق سباق الى التسلح النووي في هذه المنطقة "فلن يكون بالامكان التحكم به". وقال "الامور ستذهب الى النهاية، وهنا يكمن الخطر. واذا واصلت اسرائيل ان تكون دولة نووية بالمعنى العسكري، فهذا السباق سيبدأ يوما ما".