كشفت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "الديار" عن استياء دولي من عدم قدرة الحكومة على حماية حركة اليونيفل وتسهيل تأدية مهماتها طبقا للقرار 1701.
فيما اعتبرت مصادر امنية لبنانية ان ما حصل كناية عن سوء فهم وتقدير للواقع الشعبي الجنوبي بعد بعض التغييرات التي حصلت بين المسؤولين في القوات الدولية.
واشارت المصادر الى ان ما حصل في تولين مختلف عن الحادث الذي سبقه، معتبرة ان موضوع تولين سببه إضاعة الطريق من قبل اليونيفل ودخولهم في الازقة الداخلية للبلدة مما اثار استياء لدى الاهالي ودفعهم الى اعتراض الدورية.
أما بالنسبة للمناورات، فافادت هذه المصادر انها حصلت بقرار مسبق دون موافقة الجيش اللبناني عليها.
واكدت المصادر ان اجتماعاً حصل ليل الاحد بين نائب مدير المخابرات في الجيش اللبناني وقائد قوات اليونيفل في الجنوب تم فيه تقويم ما حصل في تولين وجرى الاتفاق على خطوات تعيد الثقة المهتزة بين الاهالي والقوات الدولية.