أكدت مصادر أمنية لـ"المركزية" ان الإشكالات في الجنوب تعبّر عن موقف سياسي محلي اقليمي دولي يمكن ان يؤشر في وضوح الى مسعى جديد لبلورة علاقات جديدة في المنطقة، مؤكدة الحرص على القوات الدولية والتعامل معها في احترام ومشددة على ضرورة التعاون القائم بين والجيش والاهالي.
ورأت المصادر ن في تشعب هذه المواضيع الدليل الدامغ لحصول تغيير في بعض المواقف ان لجهات محلية او لجهات اقليمية ودولية .
بدروها أعلنت مصادر ديبلوماسية ان موقفا مشتركا او متشابها لإسبانيا وايطاليا وفرنسا سيصدر في 14 تموز، يعبّر عن موقف حازم واستياء هذه الدول حيال ما يحصل في الجنوب من مشاكل مع قوات اليونيفل.
من جهتها تربط مصادر جنوبية متابعة هذه المسألة بين الانسحاب الاسرائيلي المزمع من الغجر، وتحريك الوضع الامني الجنوبي من الداخل لايجاد واقع ميداني جديد يدفع بالجيش اللبناني الى تقديم المزيد من الدعم العسكري الى القوات الدولية من جهة، وتحميل الاهالي ومن يقف وراءهم مسؤولية اي اشكال يحصل في هذا الاطار، وبالتالي تصوير عناصر "اليونيفل" على انها هدف للمدنيين يجب التعاطي معه في حذر ووفق قواعد اشتباك جديدة لن تتوقف عند حدود التعاطي المتبادل، بل ستؤسس الى حذر متبادل يفقد الثقة المتبادلة ويعيد خلط الاوراق من باب المجتمع الدولي الحريص على قواته العاملة في لبنان.