استغرب النائب وليد جنبلاط التدافع الذي يبديه البعض في قضية العميل الاسرائيلي الاخير الذي تم اكتشافه، معتبرا أنه بدل تسجيل الثناء على جهود الاجهزة الامنية الرسمية في كشفها شبكات التجسس، تفتعل بعض الاصوات ضجيجا غير مفهوم، وكأن هذا الامر مرتبط ببعض الجهات الحزبية.
واشار جنبلاط الى أن التجارب السابقة دلت مدى الانكشاف الامني الكبير امام أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية، مشددا على ضرورة توحيد جهود الاجهزة الامنية للكشف عن المزيد من العملاء مقابل عدم ابتداع نظريات سياسية لتبرير التخفيف عن هذا العميل.
وأكد أن العمالة لا تعرف طائفة او منطقة وهي خيانة كبرى بحق الوطن. واعتبر جنبلاط أن الكلام عن تصنيف للمخابرات بين مخابرات نزيهة وأخرى ميليشيوية هو المنطق الميليشيوي بعينه، مؤكدا الثقة بمخابرات الجيش التي تؤدي مهمات عسكرية وأمنية دقيقة.
ودعا جنبلاط لمحاكمة المشتبه بهم من أبناء مجدل عنجر في حال وجودهم، ولفصل قضيتهم عن البلدة القومية العربية التي حاربت اسرائيل، رافضا أن تلطخ سمعتها من خلال تصريحات أو مواقف متسرعة.