اكدت مصادر لـ"القبس" ان احدى الدول الاوروبية ابلغت مراجع لبنانية انها لا تقبل، في حال من الاحوال، ان تخضع وحدتها العسكرية العاملة في اطار اليونيفيل، للمعادلات والحسابات اللبنانية الداخلية، لا سيما ان لبعض هذه الحسابات امتدادات اقليمية.
وعلمت القبس ان جهوداً كبيرة بذلت في مطلع الاسبوع من اجل ضبط الوضع على الارض، وان لم يسجل اي خرق من قبل لبنان للخط الازرق منذ تاريخ وقف العمليات العدائية في 14 اب 2006 ، لكن اي جهود لم تبذل في هذا الاتجاه، وذلك في ظل اختلاف على تفسير نصوص واردة في القرار.