الأحدب: الحوار قبل انتخاب الرئيس مضيعة للوقت أشار النائب مصباح الأحدب إلى انه قبل ان نضع جدول اعمال طاولة الحوار علينا ان نطبق القرارات التي اتفق عليها بالاجماع في الحوار السابق، معتبراً أنه يجب ان تكون الدعوة اليوم لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، ومن ثم تصبح الدعوة للحوار في كل الامور محقة، فنحن نريد قانون انتخاب جديدا ونريد ان يكون التمثيل السياسي صحيحا، وان نتوصل الى حلحلة للازمة السياسية الحالية والى فك الخيم من الشارع ولا احد يرضى ان يبقى البلد معطلا، الا اننا لا نقبل ايضا ان نعطي امالا مغلوطة وان نبدأ بسجالات تبعدنا عن الموضوع الاساسي وهو انتخاب رئيس للجمهورية”.
الأحدب، وفدا من اتحادات مجالس الطلبة في فروع الجامعة اللبنانية في الشمال، قال: “ان ما يطالب به المجتمع المدني من مخاتير ورؤساء بلديات وهيئات منتخبة ونواب الاكثرية، هو انتخاب رئيس للجمهورية فورا، والاولوية هي ان نبدأ بانتخاب الحكم ليكون الراعي للحوار الحقيقي الذي نريده”.
أضاف: “ان الحوار ضروري، انما بعد انتخاب رئيس للجمهورية. وانني ارى ان الحوار قبل ذلك مضيعة للوقت وللاولويات. والعودة الى الحوار اليوم يجب ان تكون من خلال ما ينص عليه الدستور اللبناني، وذلك يعني ان ننتخب رئيسا للجمهورية فورا. واذكر بأن العماد ميشال سليمان حظي باجماع داخلي وعربي”.
وعن احتمال قيام الاكثرية بانتخاب رئيس بالنصف زائدا واحدا، قال: “لا احد يتحدث اليوم عن انتخاب بالنصف زائدا واحدا، ولكن قصة التعطيل غير مقبولة ولا يمكن ان ينص الدستور على تفريغ مؤسسسات الدولة، وهذا الامر يتعارض مع كل دساتير العالم، فالدستور وجد لحماية استمرار الحكم في الدولة، والحوار يكون على كيفية الحكم”.
وبسؤاله عن وجود مربعات امنية في طرابلس، قال: “لقد شاهدنا ما جرى في مدينة زحلة، وهناك اشكالات عدة تقع في طرابلس بين اطراف معينة، والحل لمنع ذلك يكون بسحب السلاح من يد الاطراف كافة، فما الذي يبرر وجود السلاح بيد اي طرف في طرابلس، فخيارنا هو الدولة اللبنانية ومؤسساتها الامنية التي يجب ان تتولى حماية الامن، واقترح ان تتم معالجة موضوع السلاح بجدية مع حركة التوحيد الاسلامي في طرابلس وفي الوقت عينه منع افواج طرابلس من التسلح ولا شيء يمنع ذلك”.