
أشار الكاتب السياسي الياس الزغبي إلى أنه، “على بعض المسيحيين أن يتحرروا من عقدة أو هاجس تقصير ولاية رئيس الجمهورية أو نهايتها تحت ضغط الرأي العام”.
وأكد الزغبي عبر “تويتر” أن، “هذا التمسك الضرير برموزية الرئاسة، وهذا التذرّع بالفصل بين المقام والمقيم، ولو على حساب وجع الناس ومصير الوطن، وعلى حساب السيادة وقيام الدولة، ينتسبان إلى حنين ماضٍ بائد، ماضٍ لا يستجيب آمال أجيالنا وانتظاراتها المستقبلية، ولا يدواي قلقها الوجودي”.