أبدت مصادر فرنسية لصحيفة "الشرق الأوسط" دهشتها من التعرض المتكرر في الأسابيع الأخيرة لوحدات القوات الدولية، وهو ما تعتبره "غير مبرر" بالنظر إلى انتداب الـ"يونيفيل" وللدور الذي تقوم به في جنوب لبنان، إن من ناحية المحافظة على السلام، أو من ناحية الخدمات الأمنية (نزع الألغام)، أو المدنية (الرعاية الصحية..) التي تقدمها للأهالي.
ونقلت مصادر واسعة الاطلاع عن مسؤولين فرنسيين تمسك باريس بتطبيق كامل ما ينص عليه القرار 1701 وفق ما تفهمه قيادة القوات الدولية، مما يعني أن "لا تراجع" عن الخط الذي تتبعه، إذ إنها تعتبر أنه تنفيذ أمين للقرار المذكور.
فضلا عن ذلك وإزاء التطورات الحاصلة، أشارت هذه المصادر إلى أن باريس لا تستبعد أن تكون الأحداث الأخيرة آتية من وراء الحدود في إشارة إلى تطورات الملف الإيراني النووي، مما يفيد أن باريس ترى أصابع إيران عبر التصعيد الحاصل.