#adsense

14 آذار: لا يجوز للدولة أن تكون مراقباً محايداً للإنتهاكات والتخلّي عن دورها الحصري تجاه المجتمع الدولي وتقرير مصير اللبنانيين

حجم الخط

توقّفت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أمام الحملة السياسية والإعلامية ضد عمل القوات الدولية في الجنوب، "التي يشنّها فريقٌ من اللبنانيين، منذ مدَّة وبصورة منهجية، لغاياتٍ يُفصح عنها هذا الفريق بلسان متحدّثيه المأذونين وغير المأذونين"، مشيرة إلى ان هذا الأمر يعرّض مصلحة لبنان العليا لخطر شديد، خصوصاً مع تواتُر التعرُّض لقوات "اليونيفيل" في القرى من قِبَل من يتلّطون خلف الأهالي، فضلاً عن الخروق الأمنية للقرار 1701 ما يُساهِم، وفقاً لتقارير الأمين العام للأمم المتحدة، موضوعياً وعملياً في كشف لبنان أمام أخطارٍ فادحة وعواقب وخيمة".

وفي بيان بعد اجتماعها الدوري، حذرت الأمانة العامة من التمادي في هذا الوضع المُريب، مشدّدة على الأهمية القصوى لإحترام القرار 1701 بجميع مندرجاته، من قِبَل الدولة اللبنانية، حكومةً وجيشاً، كون الدولة هي المكلّفة تنفيذ هذا القرار على أراضيها بواسطة جيشها حصراً، بمؤازرة القوات الدولية، التي تتمتّع بحريةٍ للحركة منصوصٍ عليها في متن القرار الدولي، لاسيّما الفقرة (12) منه. واعتبر المجتمعون ان لا يجوز للدولة أن تكون مراقباً محايداً لما يجري من إنتهاكات فادحة يمكن أن تؤدّي إلى إسقاط القرار 1701، ما يعني عندئذ تخلّي الدولة عن دورها الحصري في مخاطبة المجتمع الدولي وتقرير مصير اللبنانيين".

وإلى ذلك، توجّهت الأمانة العامة إلى جميع اللبنانيين بأحرّ التعازي بوفاة المرجع الشيعي السيد محمد حسين فضل الله، "الذي كان عنواناً بارزاً من عناوين الحوار والإعتدال في لبنان والمنطقة العربية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل