وعلمت "الحياة" أن طلب رئيس جهاز أمن المطار في بيروت العميد وفيق شقير إعفاءه من مهمته جاء قبل يومين حين اقترن مع كتاب الى الوزير بارود أطلعه فيه على ملابسات حادث دخول الشاب فراس حيدر الى مدرج المطار والمعلومات حول العمل الذي قام به وأدى الى مقتله.
وإذ أكدت المعلومات ألا بعدا أمنياً للحادث، فإن طلب العميد شقير إعفاءه من مهمته جاء بحسب مصادر مطلعة، نتيجة تراكمات إذ انه سبق له أن عرض للعديد من المسؤولين ملاحظات بشأن الثغرات التي تحتاج الى معالجة في مطار رفيق الحريري الدولي وأن طلب الإعفاء جاء بعد صدور تصريحات سياسية تناولت أمن المطار وتحدثت عن انكشاف الوضع فيه ومسؤولية الأجهزة عن ذلك بعد حادث اكتشاف الجثة في حجرة العجلات.
وذكرت المصادر أن العميد شقير المفرز من الجيش الى أمن المطار طلب مأذونية لمدة شهر من إجازاته المتراكمة ويصر على إنهاء مسؤولياته فيه، بحيث إنه لن يشارك في الاجتماعات التي ستعقد الثلاثاء في حرم المطار برئاسة الحريري للبحث في سبل تحسين أوضاعه على الأصعدة كافة، بعد جولة سيقوم بها في حرمه للاطلاع على التفاصيل، وهي جولة كانت مقررة قبل حصول حادث اكتشاف جثة الشاب العشريني في هيكل الطائرة السعودية عند وصولها الى مطار الرياض.