رأى عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي أنّ التطوّرات الأخيرة تفرض على اللبنانيين، حكومة وقوى سياسية وكتلا نيابية، تحرّكا استثنائيا لتركيز الدولة، معتبرا انّ ما جرى في الجنوب والمطار، وما يحصل من تفكّك حكومي ونيابي وارتباك في القرار الأمني والسياسي، وحتّى الاقتصادي والمالي، يوجب يقظة سياسية لمعالجة أسباب التعثّر والتردّي.
وأوضح أنّ السبب الأهم لهذا العجز هو وجود قرارات بديلة من القرار الرسمي الغائب، بحيث تظهر المؤسسات الشرعية وكأنّها مجرّد غطاء أو أداة تنفيذ لما يقرّره سواها، مؤكدا أن اعادة القرار الى السلطتين التنفيذية والاشتراعية لا تؤدّي فقط الى انعاش أولوية الدولة، بل تصبّ أيضا في مصلحة القوى الخارجة عن الشرعية، ومشيرا إلى أن في مقدّمها "حزب الله" الذي لم يخرج رابحا من المواجهات الأخيرة مع "اليونيفل" ولا في الخرق الأمني في المطار ومسألة المحكمة الدولية وموظّف " ألفا ".
إلى ذلك، اعتبر الزغبي أن الدولة تريح الجميع من ارباكاتهم، حتّى أولئك الذين يراكمون قوّتهم على حسابها ، وعليهم التسليم بمرجعيتها والكفّ عن استثمارها بشكل موسمي.