#dfp #adsense

“أوسيب لبنان” يحتفل بعشائه السنوي العاشر ودعوات لتحصين الجسم الاعلامي

حجم الخط

أقام الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان (أوسيب لبنان) عشاءه السنوي العاشر في مطعم قصر السفراء في ضبيه، شارك فيه حشد من الرسميين وعدد كبير من الوجوه السياسية والكنسية والإعلامية والإجتماعية.

وراى رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان الاب طوني خضرا ان المشاركة في هذا اللقاء السنوي، الاعلامي العائلي الطابع،انما هي بحدّ ذاتها تحدّ منكم لكل الظروف وإرادة صادقة لدعم وسائل الاعلام والعاملين فيها، يقينا بأن هذا القطاع من النشاط الانساني بات يشكل في مفهومه العالمي وممارسته اليومية لكل منا مساحة أساسية ، لا لجهة تكوين الافراد وحسب، بل لتكوين الجماعات أيضا ،وذلك بفضل ما لوسائل الاعلام والاتصال على أنواعها من تأثير كبير وبخاصة الاعلام الرقمي منها المتنامي تكنولوجيا يوما بعد يوم.

وذكر إنه تكوين لا يتوقف عند حدود الاعلام والاتصال فقط بل يتعداه الى مختلف أشكال التواصل والتقارب والتغلب عل المسافات وقد ذهب بعضهم الى اعتباره الوعاء الجامع لكل شراكة وجماعة، مضيفا "نحن بدورنا رأينا فيه مجالا ثمينا للتضامن الاجتماعي وتعزيز روح المسؤولية في الشأن الاجتماعي والوطني ، على النحو الذي نحاول أن نعيش اختبارنا في الاتحاد وفي جمعية لابورا أبنة الاتحاد الكاثوليكي أوسيب لبنان".

ولفت الى "التلازم الوثيق بين وسائل الاعلام الحر والمسؤول وبين" لبنان الوطن- الرسالة" في ما كلنا يقين بأن قوة هذا الوطن الصغير تنبع من قوة أبنائه الكبيرة ، مسيحيين ومسلمين معا، من دون هيمنة لفريق على آخر ، او استعلاء، الا بحب لبنان ، وتقديمه في الولاء والتضحية على كل وطن آخرفي الشرق كان ام في الغرب او في اي مطرح في الدنيا".

وشدد على ان "هناك يقين بأن الوجود المسيحي في الشرق لا يقاس بالحسابات الديمغرافية، بل ببقائه المميز كخمير بركة وخبز حياة على مائدة الشرق العربي ، للملايين من الجياع والعطاش من أبنائه الى زاد الحرية والعدالة والسلام الحقيقي. فالدعوة اليهم اليوم مجددة الى توحيد الرؤية والعمل معا ، بعيدا عن كل تشتت ،ذلك الداء الذي ينخر الجسم المسيحي الشرقي بكامله مهددا اياه بالزوال ، لا سمح الله ، في مهد المسيحية العالمية فحينها قد لا يكون خير لا للمسيحية ولا للاسلام ابنتي الايمان التوحيدي الذي تدين له البشرية بالكثير الكثير".

اما مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان ممثلة وزير الإعلام طارق متري فاشارت الى ان متري بجهود حثيثة بالتنسيق مع مختلف القطاعات الاعلامية توصلا الى ما يؤمن للاعلامي من حيثيات تمكنه من القيام بمهمته الشاقة في ظروف ملائمة وفي أجواء تقيه السهام الموجهة من كل حدب وصوب، وتحميه من كل تدخل من شأنه أن يحد من ممارسة حريته، بكل ما تعنيه هذه الحرية، من ضمن القوانين والاعراف والخصوصية اللبنانية.

اما المطران بشارة الراعي فتناول في كلمته ثلاثة قضايا كبيرة تطل اليوم على الساحة اللبنانية وهي: أولا دعوة قداسة البابا بنديكتوس لجمعية خاصة للشرق الأوسط لسينودس الأساقفة والذي يدور حول الحضور المسيحي في هذا الشرق. واضاف "نعول على الوسائل الإعلامية لتغطية هذا الحدث ولا ننسى الدور الذي لعبه المسيحيون في هذه المنطقة في كل المجالات والمستويات الثقافية والإجتماعية والحضارية وهذا الدور متواصل. لقد تحدث الاب خضرا عن اننا لا نستطيع أن نقارن الحضور المسيحي بالعدد بل بالخميرة، وهذا صحيح، فإذا لم يعط حضورنا نكهة للشرق فلا معنى له، من هنا نأمل من وسائل الإعلام أن تعطي هذا الموضوع حقه، وتضيء على دورنا كلبنانيين في هذا الشرق على كل المستويات النهضوية والثقافية التي جمعت وطننا اللبناني".

وتابع "أما بخصوص القضية الفلسطينية فإننا لا نريد ان تتحول هذه القضية الأساسية الكبرى والتي هي في أساس كل نزاعات الشرق، وقد دفعنا ثمنها الغالي في لبنان الى مجرد مسألة إنسانية يختلف عليها اللبنانيون، علينا ان نكون واعين كإعلاميين عندما نتناول هذا الموضوع الشامل والواسع، لا نستطيع ان نقارب الحقوق الإنسانية لإخواننا الفلسطينيين، واللبنانيون استقبلوهم على الرحب والسعة منذ العام 1948 وحتى اليوم، بشكل منفصل، هو يطرح دون أي تجزئة، بل هو جزء من القضية الشاملة، وليس بقانون من هنا وقانون من هناك، فإما أن نطرح القضية بكل شموليتها بما فيها من حقوق وواجبات، بما فيها من قضايا لبنانية داخلية هو تحسين الإقتصاد وإعطاء اللبنانيين حقوقهم الأساسية لأنها قضية دولية إقليمية، فلا يجب ان تتحول الى مسألة لبنانية – لبنانية أو لبنانية – فلسطينية أو قضية مسيحية – إسلامية، لذلك نطالبكم بطرح الموضوع بشموليته ومن كل الزوايا لأن الكل يتجه نحو التوطين وكل السياسات الدولية تعمل لذلك، لكن لبنان لا يتحمل ذلك كونه قائما على توازنات ويحمل رسالة في هذا الشرق وهي تجسيد العيش معا والمساواة بين المسيحيين والمسلمين والمشاركة في الحكم والإدارة بين الجميع، وهو غير موجود لا في الشرق ولا في الغرب، الأمر الذي جعل البابا يقول "لبنان أكثر من وطن انه رسالة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل