#adsense

صقر: الحريري لن يعود من دمشق دون توقيع إتفاقيات واضحة ستكون سارّة جداً

حجم الخط

علّق عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر على الجلسة العلنية للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قائلاً: في الشكل أثبتت انها تعطي الإمكانية لأي طرف بالتعبير عن رأيه حتى ولو لم يثق بها.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت صقر الى أن المحاكمة علنية ولا يوجد فيها اي شيء مستور او مخبأ، وبالتالي لا مجال للقول ان هذا الشخص نال حقه والآخر لم ينل حقه، معتبراً أن سير المحكمة علني وأمام الإعلام ما يدلّ على أن المحكمة حقيقية.

ولفت صقر الى الخلاف بين المدعي العام والقاضي في المحكمة اللذين أوصلهما الى نتيجة مختلفة حول ضرورة عقد الجلسة أم لا، معتبراً ان هذا ما يدلّ على عدم وجود "عصابة" شكلت المحكمة وتقوم الآن بمحاكمة الناس.

ورأى صقر أن جلسة المحكمة الثلثاء كانت عبرة للجميع، لافتاً إلى أن هذه المحكمة ليست مركّبة أو صوريّة او ديكتاتورية، بل انها محكمة حقيقية فيها تعدّد وتنوّع وتعمل وفق القانون.

ورداً على سؤال عن إتفاقية التعاون مع فرنسا، وعما إذا كانت تسير على خطى الإتفاقية مع السفارة الأميركية، أكد صقر ان الإختلاف في اللجان المشتركة كان بشأن التفاصيل، حيث يحق لكل طرف ان يطرح اسئلة حولها. ورأى ان هذه الإتفاقية لا تضم خللاً كبيراً، موضحاً ان كان هناك إجماع لعدم التصويت بشكل إنقسامي، وعلى هذا الأساس حصل الخروج من الجلسة.

ورداً على سؤال حول ضرورة انتظار التوافق قبل إقرار اي خطوة لتسير أمور البلد، أجاب صقر: هذه مشكلة ومشكلة كبيرة ولكن يجب ان نتعاطى معها، لذلك كنا حريصين على أن يبقى الجو التوافقي سائداً والخروج بخلاصة واحدة وموحّدة. وتابع: هذه الخلاصة شكّلت ضمانة للجميع، الذين خرجوا راضين بشكل او بآخر عن الأداء الذي حصل خلال جلسة اللجان والتي انتهت الى أقل ضرر ممكن.

وتوقّع صقر ان سيتم التوافق على المخرج الذي طرحه وزير الداخلية زياد بارود، حيث تبلّغ وجهة نظر لبنان الى الجانب الفرنسي، معتبراً انه سيتفهّم الأمر بشكل كامل لأنه يعرف الحساسية اللبنانية.

وأكد صقر ان لا أحد يسعى الى تهريب الإتفاقية، وبالتالي الأمر منتهٍ في هذا المجال. وقال: أجواء الجلسة الثلثاء لم تشر الى أية مشكلة.

وختم صقر في هذا المجال، مؤكداً انه سيتم التعاطي بايجابية حول الإختلاف في وجهات النظر في مقاربة الإتفاقية مع فرنسا، وتوقّع أنها ستنجز ضمن الإجماع اللبناني بعيداً من كل المزايدات او عرض العضلات.

من جهة أخرى، ورداً على سؤال حول زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق، في حين لم تسجّل حتى الآن اي زيارة لمسؤول سوري الى بيروت، قال صقر: لو زرنا سوريا ألف مرة وخرجنا بنتيجة دون أية زيارة سورية للبنان، أفضل من مليون زيارة سورية الى لبنان دون تسجيل اي فائدة. وتابع: "من ناحية الشكليات، من الجيد ان يزور الرئيس السوري لبنان".

وأوضح صقر أن لا توجد مشكلة من زيارة سوريا، خصوصاً أن لدى لبنان الكثير من المطالب لدى الجانب السوري، ونحن نعمل على تحقيقها، وإذا اقتضى الأمر ان يزور الحريري مئة مرة دمشق فهو سيفعل ذلك للإنتهاء من الملفات العالقة، معتبراً أن لبنان صاحب الحاجة من إقفال هذه الملفات اكثر من غيره، لذلك الحريري لم ولن يتوقف أمام الشكليات، بل يحاول إنجاز المهمة الأساسية على غرار المثل القائل بأنه "يريد اكل العنب لا قتل الناطور" وبالتالي لا ينتظر من يأتي قبل الآخر، كي لا نضيّع على أنفسنا فرصة كبيرة جداً.

واكد صقر ان هدف الحريري واضح وهو إنجاز الإتفاق مع سوريا بأسرع وقت ممكن. وقال: هذه الزيارة لم تحدّد كي لا يحصل شيئاً، بل سيحصل إنجاز كبير، كاشفاً ان الحريري لن يعود دون توقيع إتفاقيات واضحة ستكون سارّة جداً، حيث ستوقّع الإتفاقات التي أعدّها الوزراء المعنيون، واعتبر ان أجواء ايجابية وجيّدة ومضمونة سترافق هذه الزيارة وستصب في مصلحة كل لبنان.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل