#adsense

شهيب: “حزب الله” يتعاطى بشكل بديهي مع ما يعتبره حقا له بتوقيف أي كان في أماكن تواجده

حجم الخط

شهيب: “حزب الله” يتعاطى بشكل بديهي مع ما يعتبره حقا له بتوقيف أي كان في أماكن تواجده

 

رد النائب اكرم شهيب على إعتراف “حزب الله” بإحتجاز ممثل الحزب الإشتراكي الفرنسي في منظمة الإشتراكية الدولية، وقال: “مشكور “حزب الله”، لقد اعترف بعد الإنكار وأكد ان أجهزته الأمنية تعاملت مع الموقوفين “بلياقة وإحترام”، معتبرا “هذا العذر كافيا لأحتجاز رهينة أجنبية وتعريض أمن وسلامة وعلاقات لبنان الخارجية للخطر”.

 

شهيب، وفي بيان، اضاف:  “لقد قدم “حزب الله” عذرا أقبح من ذنب، عندما بات يتعاطى بشكل بديهي مع ما يعتبره حقا له بتوقيف أو منع أي كان من التواجد في أماكن يحدد هو شروط التواجد والحركة ونمط الحياة فيها”.

 

وتابع: “ان المشكلة يا كرام ليست “بالإحترام واللياقة” خلال فترة التوقيف والإحتجاز، إنما في المبدأ نفسه، هذا المبدأ الذي هو حق للدولة اللبنانية وسلطاتها الامنية فقط، فتكرار هذا المنع والتوقيف تارة للقوى الأمنية اللبنانية وتارة أخرى لمدنيين او موظفين حكوميين، وبالأمس لضيوف أجانب لمجرد الشك بأمرهم، يعطيه شرعية الخطف والحجز والمنع. فهل يوفر على ذاته عناء “اللياقة والإحترام” ويعود حزبا لبنانيا ملتزما قوانين الدولة وأعرافها ولا يبقى خارجا عن القانون بمربعات أمنية لا تكف عن التمدد والتوسع افقيا وعاموديا فوق الأرض وتحتها نحو ما يؤدي في النهاية الى إلغاء خارطة لبنان السياسية ومفهوم الدولة؟”.

 

وختم: “أما عن إدعائه بوجود مربعات في قريطم والمختارة ومعراب، فهذه أماكن سكن حددتها قوى الدولة اللبنانية وتحميها بقواها الشرعية وهي اذا جمعت كلها لا تتجاوز مساحة معسكر رياض الصلح. والأوقح في ما قيل هو تحذير القاصي والداني من مغبة المغامرة داخل مربعه، لذا نطلب منه بكل “لياقة وإحترام” ان يصدر لنا خرائط اسبوعية “منقحة ومزيدة” ليدرك المواطن اللبناني أو ضيوفه أي طريق يسمح لهم بسلوكها كي لا يخلطوا بين الفنادق والزنازين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل