#adsense

مجدلاني: سلاح “حزب الله” صار اكبر وأخطر من السكوت عنه

حجم الخط

مجدلاني: سلاح “حزب الله” صار اكبر وأخطر من السكوت عنه

 

اعتبر النائب عاطف مجدلاني، ان “حزب الله” الذي يدعي، وكنا نتمنى ان يكون حقيقة، عدم إستخدامه سلاحه في الداخل، بات يستخدم هذا الاخير وبشكل شبه يومي، يوم لترهيب الناس، يوم لتطويع قوى الامن، ويوم لمنعها من ممارسة مهامها الأمنية، وأخيرا تخطى حدود الداخل ليحاول تشويه صورة لبنان في المجتمع الدولي.

 

وقال: “بالأمس تم التطاول على أحد أصدقاء لبنان الدوليين، فجاءت جريمة خطف عضو الإشتراكية الدولية السيد كريم باكزاد علي أيدي عناصر الحزب، والاسلوب الارهابي الذي استخدم في اقتياده معصوب العينين الى زنزانة معدة خصيصا، واسلوب معاملته لمدة خمس ساعات، لتؤكد ان الكيل قد طفح وان الضرر من هذا السلاح وطريقة استخدامه صار اكبر وأخطر من السكوت عنه”.

 

أضاف: “لقد نجح “حزب الله” غير مشكور، بإعادة الصورة السوداء عن لبنان في الخارج واستعاد العالم ذكريات اليمة، كان خلالها البلد مرتعا لعمليات خطف لرهائن اجانب، وتصفية بعضهم، فهل هذا هو المشهد الذي يرغب “حزب الله” في استعادته؟ وهل هذا رده على الدعم الذي حصل عليه لبنان من أصدقائه في العالم في مؤتمر الكويت الاخير؟ ألا تكفيه عمليات الترهيب التي يمارسها في الداخل، مرة في المزرعة ومرة في الاشرفية ومرة في القماطية وبالأمس في السعديات، وكالعادة منع قوى الامن من ممارسة مهامها؟ هل يمكن الإدعاء بعد كل هذه الممارسة المليشياوية ان السلاح لا يستخدم في الداخل؟”.

 

وتابع مجدلاني: “ان الجريمة التي ارتكبت بحق لبنان وحكومته وشعبه من خلال خطف عضو الاشتراكية الدولية هي القشة التي قصمت ظهر البعير، وبات المطلوب اليوم، العودة الى المؤسسات وفورا، اولا بانتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان لملء الفراغ في اولى المؤسسات، وثانيا بدء حوار وطني جاد الفعلي يكون أول بنود جدول أعماله قضية حصر السلاح في يد الدولة ومؤسساتها الامنية الشرعية. فهذا الموضوع بات يشكل اولوية مطلقة وخطرة يتجاوز أخطار كل الملفات المطروحة للنقاش، وبعضها مطروح لإضاعة الوقت او الإلهاء عن الموضوع الأساس. ان السؤال المطروح وبالحاح اليوم: هل بدأ “حزب الله” تنفيذ الخطوة الثانية من المخطط الموضوع لمستقبل لبنان وهو :فراغ في المؤسسات، ثم فوضى، ثم “طائف” جديد تكون نتيجته المثالثة على حساب المسيحيين وهدفها الأبعد رئاسة الجمهورية”؟.

 

وختم: “مرة أخرى نقول حذار، حذار. علينا واجب فوري اليوم، نحن قوى السيادة والحرية والإستقلال ، انتخاب رئيس للجمهورية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل