علمت "الشرق الأوسط" من مصادر نيابية بارزة أنه تم التوافق وقبل انعقاد الجلسة التشريعية على تأجيل البت في الملف الفلسطيني وبالتالي تأجيل طرح اقتراحات وليد جنبلاط على التصويت لمزيد من المشاورات والتوصل إلى ورقة مشتركة بين الأفرقاء كافة أكانت ورقة الرئيس السنيورة معدلة أو ورقة جديدة تعدها لجنة الإدارة والعدل يتم التصويت عليها لاحقا.
ورأت المصادر لـ"الشرق الأوسط" ان التوافق كان عاملا للقفز فوق الملفات الخلافية حاليا لتمرير الموسم السياحي على خير.
واعتبرت مصادر مسيحية واسعة الاطّلاع أن اقتراحات وليد جنبلاط لم تعد موجودة وخارج إطار البحث ولو كانت لا تزال صالحة لما عمل تيار المستقبل وبالتالي الرئيس السنيورة على ورقة جديدة وأضافت: إعلان الرئيس بري أن الاقتراحات لن تقر إلا بإجماع اللبنانيين ترك أثرا إيجابيا في نفوسنا وسنتوصل قريبا لورقة جديدة تحظى بتوافق الجميع على ألا تتطرق لا من قريب أو من بعيد لحق التملك.