قبل ساعات على الموعد المضروب للمؤتمر الذي يزمع "حزب التحرير الاسلامي " عقده في فندق البريستول الأحد بالنسبة لـ"القضايا العربية والاسلامية في فلسطين والعراق وافغانستان والازمة الاقتصادية العالمية والملف النووي الايراني"، بقي مصير المؤتمر غير واضح المعالم لجهة السماح به او منعه في ضوء قرار مجلس الأمن المركزي حظر اي نشاطات غير مرخصة للحزب وتكليف الاجهزة المختصة ابلاغ من يلزم حتى بت مصيره ، وذلك استنادا الى تقارير رفعتها المديرية العامة للأمن العام ومديرية المخابرات في الجيش وفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي الى وزارة الداخلية التي رفعت بدورها توصية الى المجلس لسحب العلم والخبر من الحزب المذكور .
وفي انتظار قرار مجلس الوزراء في هذا الشأن، اوضحت اوساط مواكبة لـ"المركزية" ان تعليمات واضحة اعطيت للاجهزة الامنية لمنع نشاطات الحزب العلنية كمثل رفع يافطات او شعارات حزبية او اقامة تجمعات في الشوارع لكنها اوضحت انها لن تقمع المجتمعين داخل القاعة او تمنعهم من اللقاء ما دام العلم والخبر لم يسحب بعد.
وأكدت مصادر البريستول في اتصال مع "المركزية" ان لا علاقة للفندق بهذا المؤتمر الا من ناحية حجز احدى قاعاته لعقده.
وفي المعلومات ان كل ما كان مقررا على المستوى الاداري للمؤتمر ما زال قائما وان معظم المدعوين من خارج لبنان وصلوا بعدما استحصلوا على تأشيرات دخول في استثناء مجموعة من المشاركين السوريين، علما ان الحزب محظور في دمشق. وترددت معلومات بقيت غير موثقة ان هؤلاء كانوا استحصلوا على تأشيرات دخول لكنها الغيت لاحقا.
واعربت مصادر مطلعة على حركة الحزب في لبنان عن اعتقادها ان كل ما يثار في شأن سحب ترخيص الحزب غير دقيق وان مجلس الوزراء لم يطرح الامر في جلسته الاخيرة امس الاول ،في وقت يصر بعض القانونيين على اعتبار ان امر الحل لا يرتبط الا بقرار قضائي وهو امر لم يطرح حتى الساعة.