#adsense

خشان يرد على الحملة التي تستهدفه: هناك إصرار مخابراتي على تشييع خبر إختفائي

حجم الخط

خشان يرد على الحملة التي تستهدفه: هناك إصرار مخابراتي على تشييع خبر إختفائي

 

نقلت صحيفة الوطن القطرية عن مصادر لبنانية مطلعة قولها إن أحد مستشاري سعد الحريري، الصحافي فارس خشان، قد اختفى هو الآخر، بعد اختفاء محمد زهير الصديق شاهد الزور الأول في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيرة إلى أن خشان اختفى بنفس الطريقة التي اختفى بها زهير الصديق من فرنسا!


وأوضحت هذه المصادر لـ «الوطن» أن الصحافي فارس خشان والذي عمل في جريدة «المستقبل» اللبنانية، لعب دوراً خطيراً في إيجاد وتركيب شهود الزور في قضية اغتيال الحريري، وخاصة خلال فترة تسلم الألماني – ديتليف ميليس رئاسة لجنة التحقيق الدولية التي تشكلت عقب اغتيال الحريري، وكان من أبرزهم الشاهد السوري هسام هسام الذي أكد في شهادته أن فارس خشان زاره في سجنه في بيروت، وعرض عليه أن يتم إطلاق سراحه ودعمه مادياً ومعنوياً، مقابل الإدلاء بشهادة كاذبة أمام لجنة التحقيق الدولية، يتهم فيها الضباط الأربعة وسوريا بالضلوع في اغتيال رفيق الحريري.

 

وتؤكد المصادر اللبنانية المعنية أن هناك علاقة واضحة ومباشرة ما بين اختفاء الشاهد محمد زهير الصديق، وبطريقة غامضة في فرنسا، واختفاء الصحافي اللبناني فارس خشان الذي تربطه علاقة وطيدة مع فرع المعلومات اللبناني والمقدم وسام الحسن، لافتة إلى أن الوزير مروان حمادة، قد يكون وراء اختفاء محمد زهير الصديق، وفارس خشان، وخاصة بعد افتضاح أمره أمام لجنة التحقيق الدولية، وتزايد احتمال أن يتعرض لمواقف صعبة جدا، فقرر التخلص من «شهود الزور» الذين أشرف هو شخصياً على تركيبهم وجلبهم إلى لجنة التحقيق الدولية.


ولم تستبعد المصادر نفسها أن تجد لجنة التحقيق الدولية، برئاسة المحقق الكندي دانيال بلمار مضطرة إلى استدعاء كل من سعد الحريري ووليد جنبلاط ومروان حمادة للمثول أمامها واستجوابهم والتحقيق معهم بتهمة تضليل اللجنة من خلال تركيب شهود مزورين وتقديم معلومات كاذبة ومزيفة، كان القصد منها، هو إبعاد التحقيق الدولي عن مساره الصحيح، وصرف الأنظار عن قتلة رفيق الحريري وتوجيه اتهامات سياسية بقصد الاستمرار في التضليل.

 

ردّ الإعلامي فارس خشان على هذه الحملة بالآتي: الحملة مستمرة.


هناك إصرار مخابراتي على تشييع خبر إختفائي.


في البداية، التيار الوطني الحر، نقلا عن موقع غير مسموع به على الإطلاق، وثمة من يؤكد أنه تابع للعونيين، ففيه يبثون شائعات، وذلك بعد تسويق معيب للحديث المفبرك الذي نفى المقدم سمير شحاده ان يكون قد أعطاه لأي وسيلة إعلام كندية، وفيه اتهام لي بفبركة الشهود بتوجيه من وليد جنبلاط ومروان حمادة.


ثم “حزب الله” من خلال المنار التي أعطت 8 دقائق للسوري هسام هسام الذي تهددني بمفاجأة آخر الشهر.


ثم المخابرات السورية عبر مواقعها الإلكترونية التي تحدثت عن قرار لدى النائب سعد الحريري بالتخلص مني كمزور شهود.
وأتت الوطن القطرية لتطل علينا اليوم الوطن السورية.


لماذا هذه الحملة المركزة؟


هناك من يعتقد بأن شيئا يدبر ضدي شخصيا.


في اعتقاد هؤلاء ان أحدا لا يمهد الأجواء عن اختفاء شخص موجود إلا إذا كان فعلا يخطط لإخفائه.


وفي ظن هؤلاء أن إخفائي من الوجود، من قبل المخابرات السورية او الميليشيات التابعة لها في لبنان يُعطي هؤلاء حق تضليل الرأي العام وتركيب الدكر على الدكر. وأنا هنا، أحمل المسؤولية الكاملة بالتكافل والتضامن لكل مروجي هذا النوع من الأخبار، أي للعماد ميشال عون ولحزب الله قبل المخابرات السورية.


علينا ان نلاحظ، وبوضوح ان الحملات على كل الناس، تبدأ لدى دائرة الشائعات التابعة للعماد عون ويواصلها حزب الله وتستكملها المخابرات السورية. حتى بدا لنا ان عون يختار الهدف، وحزب الله يُنفّذ والمخابرات السورية تغطي. لن أفيض في هذا الحديث، ولكن إذا استدعت الحاجة، فلكل حادث حديث.


ومن هنا، أنا أحيي كل المتهمين بإخفائي. بداية، أحيي رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الذي تُثبت الأيام انه رجل الوفاء الأول ورجل الإحتضان الاول ورجل الشيم الاول. كما أحيي الوزير الصديق مروان حماده الذي يتعرض لحملة فيها قوة عصف أعنف بكثير من تلك التي استهدفت جسده في الاول من تشرين اول 2004، وأحيي هاني حمود الذي، وبسبب نجاحه في عمله كمستشار للنائب سعد الحريري يتعرض لمحاولة تصفية معنوية متمادية، نحن في واقع الحال مجرد جزء منها.


وبالنتيجة أقول للرأي العام اللبناني، وخصوصا للرأي العام المتأثر بالمخابرات السورية وبميليشيا “حزب الله”: هؤلاء يكذبون عليكم ليلا ونهارا. يريدون براءة بالتزوير. نحن شهود احياء على تزويرهم، فنتبهوا الى أي مصير يقودوكم. يجليون الموت اليكم، يتسببون بتدمير ممتلكاتهكم، ويجرون الفقر والتعتير عليكم وفي كل وقت يتلاعبون بعقولكم، إعتقادا منهم ان لا عقول فيكم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل