#adsense

فتفت لـ”الشرق الأوسط”: الوصاية السورية ليست قدرنا فالمشكلة تكمن في الطبقة السياسية اللبنانية ومدى قدرتها على احترام شعارات السيادة التي ترفعها

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن العلاقة اللبنانية – السورية تطورت لتصبح علاقة مؤسساتية، واصفا نتيجة الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى دمشق بـ"الجيدة".

فتفت، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، قال: "محصلة الزيارة تظهر على المدى البعيد، وهي مرتبطة بمدى قدرة الجانبين على تنفيذ بنود الاتفاقيات"، ولم يستبعد فتفت ألا يحصل أي خرق سياسي نتيجة هذه الزيارة، وأضاف: "الخرق السياسي لا يأتي منزلا، والمدخل الاقتصادي هو المدخل الحقيقي الذي تتقاطر الإنجازات والخروقات من خلاله وتدريجيا، وهذا ما أثبتته التجارب الدولية كافة؛ إن كانت التجربة الألمانية – الفرنسية، أو الروسية – الأميركية، لكن المنحى إيجابي بالمطلق".

إلى ذلك، شدد فتفت على ضرورة أن تحصل زيارات سورية رسمية إلى لبنان لتكريس نوعية العلاقة اللبنانية – السورية وليؤكد السوريون للبنانيين أن دولتهم محترمة سيادة واستقلالا.

وعما يحكى عن هواجس من عودة الوصاية السورية مقنعة، تابع فتفت: "الوصاية ليست قدرنا، والسوري غير ملام، فالمشكلة تكمن في الطبقة السياسية اللبنانية ومدى قدرتها على احترام شعارات السيادة والاستقلال التي ترفعها، فالسوري يريد علاقات تريحه على المدى البعيد، وهي العلاقات التي تقوم على تأمين مصالح البلدين"، لافتا إلى أن التراكمات هائلة بين البلدين وعمرها أكثر من 67 سنة اقترف خلالها الطرفان الكثير من الأخطاء، وكانت بمعظم الأحيان الأخطاء اللبنانية أكبر.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل