#dfp #adsense

محطة مفصلية لتعزيز العلاقات ووضعها في اطارها الصحيح

حجم الخط

محطة مفصلية لتعزيز العلاقات ووضعها في اطارها الصحيح
إيجابيات هامة قريبة لمحادثات الأسد ــ الحريري
وقرار لبناني ــ سوري بتفعيل وتكثيف اللقاءات

على رغم اجواء الحذر التي بدأت تعيشها البلاد منذ فترة على خلفية ما يحكى عنه عن تداعيات صدور القرار الظني ما يؤدي الى تقويض الاستقرار اللبناني، فقد شكلت الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري الى العاصمة السورية على رأس وفد وزاري موسع ضم 13 وزيرا، وما تخللها من توقيع 17 اتفاقا ثنائيا بين لبنان وسوريا، اضافة الى اللقاءات الثلاثة التي جمعت الرئيس الحريري بالرئيس السوري بشار الاسد محطة مفصلية على صعيد تعزيز العلاقات بين البلدين ووضعها في اطارها الصحيح والسليم، والتي اظهرت في الشكل ان الامور بدأت تسير من دولة الى دولة بعدما وضعت على السكة الصحيحة، واظهرت في المضمون انها المرة الاولى التي يعترف فيها باستقلال لبنان وسيادته.هذا ما اشارت اليه مصادر حكومية شاركت في عداد الوفد المرافق للرئيس الحريري مؤكدة ان هناك ايجابيات هامة ستظهر في الفترة المقبلة نتيجة لاجتماعات دمشق، لا سيما وان الجانب السوري ابدى كل الاستعداد للمساهمة في تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا بشكل كامل وطي صفحة الماضي التي تركت ذيولها السلبية على المرحلة السابقة، في مقابل توجه لبناني جديد للتعامل مع سوريا على اسس شفافة لمصلحة البلدين والشعبين وفي اطار احترام سيادة واستقلال الدولتين، وضمن القواعد الديبلوماسية، على اعتبار ان ذلك كفيل بازالة كل الشوائب التي كانت اعترت علاقات لبنان وسوريا في الفترة الماضية.

وكشفت المصادرنفسها عن قرار لبناني – سوري بتفعيل وتكثيف اللقاءات بين الجهات الرسمية في البلدين الجارين في المرحلة المقبلة لترجمة ما تم التوافق عليه في الاجتماعات الرئاسية الاخيرة، على ان يستتبع ذلك زيارة رسمية يقوم بها رئيس الحكومة السوري ناجي العطري الى العاصمة اللبنانية تلبية لدعوة الرئيس سعد الحريري قبل او بعد الزيارة المرتقبة للرئيس بشار الاسد الى لبنان. لافتة الى ان الرئيس السوري ابلغ الرئيس الحريري والوفد المرافق استعداد بلاده للعب اي دور للتوفيق بين اللبنانيين وتوحيد جهودهم لما فيه مصلحة وطنهم، لكنهم دون التدخل في الشؤون الداخلية لان ذلك لا بد وان يسيء الى سوريا ويؤثر سلبا على صورتها، ويصورها بانها عادت لتمارس ضغوطات على القوى السياسية اللبنانية، لمصلحة فريق على حساب الفريق الآخر. متمنية ان تنعكس النتائج الايجابية التي اثمرت عنها زيارة الوفد اللبناني الى سوريا على الوضع الداخلي ليتم استغلالها على صعيد الحد من الانعكاسات السلبية لخطاب الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله والذي شن فيه هجوما عنيفا على المحكمة الدولية متهما اياها بأنها مشروع فتنة اسرائىلية للإيقاع بين اللبنانيين. الا ان المصادر لم تبد الكثير من التفاؤل بإمكانية ان تنعكس هذه النتائج على صعيد تهدئة الخطاب السياسي لـ «حزب الله» على اعتبار ان إعلام الحزب لم يتعامل مع زيارة رئىس الحكومة والوفد الوزاري بالطريقة التي تستحق بحيث لم تعط الاولوية وانما تم التعاطي معها بكثير من التهميش.

المصدر:
الديار

خبر عاجل