#dfp #adsense

البشير في تشاد وسط غياب سفيري باريس وواشنطن والمتمردون غاضبون

حجم الخط

غاب السفير الفرنسي والقائمة باعمال السفارة الاميركية في تشاد عن استقبال الرئيس السوداني عمر البشير الذي وصل بعد ظهر الاربعاء الى نجامينا، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.

وكان السفير الفرنسي برونو فوشيه والقائمة بالاعمال الاميركية سو بريمر – في غياب السفير في تشاد لويس نيغرو-، حاضرين في المطار لدى وصول الرئيسين شريف الشيخ احمد (الصومال) واحمد عبد الله سامبي (جزر القمر) اللذين سبقا البشير الى العاصمة التشادية.

ولدى وصول الرئيس السوداني، لم يكن السفيران الفرنسي والاميركي موجودين على المدرج. وردا على سؤال لوكالة فراسن برس، اكد مسؤول في الرئاسة التشادية غيابهما عن استقبال البشير.

وقال هذا المسؤول "لم يفاجئنا هذا الامر"، من دون اي تعليقات اخرى.

واضافة الى الرؤساء السوداني والصومالي والقمري، يتوقع وصول رؤساء اخرين الى نجامينا للمشاركة في القمة الثانية عشرة لمجموعة دول الساحل والصحراء (سين-صاد، 28 دولة) التي تعقد يومي الخميس والجمعة بحسب البرنامج الرسمي. وقد وصل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الى تشاد الثلاثاء لحضور القمة.

وفي اذار 2009 اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور (غرب السودان) المحاذي لتشاد والذي يشهد حربا اهلية معقدة منذ سبعة اعوام. وقد اصدرت المحكمة الجنائية الدولية في تموز مذكرة توقيف ثانية ضد البشير بتهمة ارتكاب جرائم ابادة.

وتشاد موقعة على معاهدة روما التي تنص على النظام التاسيسي للمحكمة الجنائية الدولية، وهي نظريا ملزمة باعتقال مشبوهين تلاحقهم المحكمة في حال وصولهم الى ارضايها. والاربعاء، اكد وزيرا الخارجية والداخلية التشاديان لوكالة فرانس برس ان ليس على البشير ان يقلق ولن يعتقل في تشاد.

واكدت فرنسا اخيرا انها تدعم المحكمة الجنائية الدولية وانها "ملتزمة بحزم في مكافحة الافلات من العقاب عن اكثر الجرائم خطورة في دارفور".

وتوصي الولايات المتحدة الرئيس السوداني بتقديم نفسه الى المحكمة الجنائية الدولية. وقد شاركت الولايات المتحدة في المفاوضات التي افضت الى معاهدة روما لكنها لا تعترف بسلطة المحكمة.

من جهته، اعرب عبد الواحد نور زعيم جيش تحرير السودان، احد ابرز حركات التمرد في دارفور، الاربعاء عن حزنه لاستقبال تشاد للرئيس السوداني عمر البشير رغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.

وقال عبد الواحد نور في اتصال هاتفي مع فرانس برس "انه اكثر الايام حزنا بالنسبة لسكان دارفور والشعب السوداني والعدالة".

واضاف عبد الواحد نور المقيم في المنفى في باريس "هذا يبرهن ان المجتمع الدولي لا يأبه بدارفور، في حين ان مذكرة المحكمة الجنائية الدولية واضحة في اتهاماتها. لقد صدرت مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة الابادة".

المصدر:
AFP

خبر عاجل