اعتبر رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني ان التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان "لم تؤثر في شيء"، وان الاسرائيليين يخافون كثيرا قوة "حزب الله" وقدراته "لأنهم يعرفون تماما ان اعضاء هذا الحزب والمقاومة هم من المجاهدين المخلصين لله"، مشيراً إلى ان هذه المسألة هي نقطة الضوء عند الحزب، "بينما الكيان الصهيوني لا يملك مثلها".
وفي حديث لصحيفة "النهار"، شدد لاريجاني على ان "المسؤولين الصهاينة يعرفون تماما ان كل هذه القوة عند الحزب تتجسد في رمزه، وهو السيد حسن نصرالله الذي يعتبر في مقدم المجاهدين الحقيقيين في سبيل الله والدفاع عن الارض".
وفي معرض تقويمه لمسار العلاقة بين ايران ولبنان، اوضح لاريجاني: "لدينا علاقات تاريخية وثقافية مع الشعب اللبناني تعود الى زمن بعيد. ونعتز بالعلاقات الطيبة بين دولتنا وجميع الطوائف اللبنانية، سواء مع الشيعة او السنة او المسيحيين. وان هذا التقارب شكل قيمة لا يمكن المس بها في اي شيء."
وإلى ذلك، أكد لاريجاني انه لا يملك جوابا عن موعد زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لبيروت.
وشبّه لاريجاني مفاوضات السلام في المنطقة بـ"لعبة التسلية التي لم تحقق شيئا ولم تسفر عن اي نتيجة ايجابية، حتى لو استمرت المفاوضات وفق هذا الشكل مئة سنة"، مضيفاً: "ان مسار هذه المفاوضات لن يسترجع شبرا واحدا من الاراضي المحتلة. ونرى ان الكيان الصهيوني يقف عند هذه الحدود اليوم بسبب المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين".
وبشأن العقوبات التي فرضها مجلس الامن على ايران، أجاب لاريجاني: نحن مستمرون في المشروع النووي السلمي، والعقوبات سيكون مصيرها مثل سابقاتها. وليلتفت العالم الى غزة ومأساتها وتهجير الفلسطينيين واقتلاعهم من ارضهم".