اعتبر النائب وليد جنبلاط ان "إسرائيل احتلّت لبنان عام 1982 وتركت عملاءها، كما أن في لبنان هناك عدّة أجهزة أمنية وليس لدينا أي مركزية امنية لتوزيع المهام وهذا خلل كبير".
وسأل جنبلاط في حديث لـ"لحزيرة" "لماذا فرضية أن إسرائيل قامت باغتيال الحريري لا تُبحث من قبل المحققين؟ في التحقيق الأول مع ديتليف ميليس كانت الاتهامات موجهة لسوريا والآن الى حزب الله، وأنا أسأل لماذا لا نبحث بإمكان اتهام اسرائيل؟".
واشار الى انه "عندما اخذ القرار منذ عام على إعادة التموضع اخذته عن سابق تصور وتصميم خصوصًا بعد تجربة مريرة هي تجربة 7 أيار، وقد كنّا آنذاك على قاب قوسين او ادنى من حرب اهلية بعد المعطيات الخاطئة التي وصلت الى الفريقين".
واضاف "كنت الذي دفع الحكومة آنذاك في 5 أيار إلى اتخاذ هذين القرارين المشؤومين. فالمعلومات التي أوصلتني إلى هذا الأمر كانت المذكرة التي أرسلها وزير الدفاع للعميد وفيق شقير ولا أعرف كيف سُرّبت هكذا مذكرة سريّة إلى الاعلام وكأنّ هناك من أراد دفع كل قوى 14 آذار للتصادم وقد وقعت أنا بهذا الفخ، ولست بحاجة الى مزايدات من السيد أحمد فتفت وهو في الضنّية ونحن هنا نتحمل في بيروت مع الرئيس سعد الحريري ونصرالله".
ولفت الى ان "الفتنة دائماً في مكان ما هي الأداة الأمثل لكي تلهي اللبنانيين عن مواجهة إسرائيل، وهناك تصريحات من هنا وهناك غير مسؤولة وقد اتفقنا مع السيّد حسن أن تكون التصريحات مسؤولة، ومن هذه التصريحات ما قاله سمير جعجع حيث يقول إنّ هناك تغييرات قد تأتي إلى لبنان وقد صادفت تصريحاته مع ما قاله رئيس الاركان الإسرائيلي غابي أشكينازي، هذا أمر غريب"،كما قال.
وذكر جنبلاط ان "جعجع لم يدفعني إلى أحداث 7 أيار وما دفعني إليها هي المذكرة الشهيرة. وأؤكد ما نقلته "السفير" عن كلامي لمسؤول أمني، فقد قلت له أوقفوا التصريحات المتشنجة وغير المسؤولة من بعض قوى 14 آذار التي توتّر الجو، لكني لم اذكر جعجع".