#adsense

لماذا يتحرك الحريري وفق هامش مريح؟

حجم الخط

استبعدت مصادر سياسية لبنانية مقربة من رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، قبوله تشكيل الحكومة إذا بقي وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل وزيرا فيها.

وترى مصادر دبلوماسية في حديث لصحيفة العرب، “أن إيران غير عازمة على تسليم ملف لبنان لحكومة تكنوقراط دون أي مقابل سياسي. وتضيف المصادر أن موقف طهران يقابله موقف خارجي يشجع على قيام حكومة اختصاصيين تتولى انتشال البلد من أزمته الاقتصادية والمعيشية. وتلفت المصادر إلى أن ما تسرّب من الخارج يدفع باتجاهين، الأول بأن يتولى الحريري شخصيا رئاسة حكومة التكنوقراط نظرا إلى ما يتمتع به من علاقات ستساعد في الحصول على المساعدات المالية، لاسيما تلك المرتبطة بمؤتمر سيدر. والثاني لا يرى ضرورة ملزمة لبقاء الحريري، وأن يكون رئيس الحكومة من الاختصاصيين بحيث تخلو الحكومة من أي حسابات سياسية”.

ويلاحظ المراقبون تحرك الحريري وفق هامش مريح. وتستنتج بعض المصادر البرلمانية أن الحريري يستفيد من الضغط الذي يمارسه الشارع وهو يستند على حراك الناس في السعي لحمل حزب الله والتيار الوطني الحرّ على تقديم تنازلات للإفراج بأسرع وقت عن الصفقة الحكومية الجديدة.

وترى المصادر أن استقالة الحكومة ووزراء القوات اللبنانية قبل ذلك حرّر فريق الحريري جعجع جنبلاط من السهام التي يطلقها الحراك الشعبي، وأن غضب الناس ضد كل الطبقة السياسية في لبنان لا يمنع روحية تلك الاحتجاجات لإدراك هوية القوى التي تقف هذه الأيام ضد أي حلّ يشكل صدمة إيجابية كبرى في البلد.

ورجحت معلومات أن يتم لقاء مباشر بين الحريري وحزب الله للتداول في أمر الصفقة الحكومية. وتكشف المعلومات أن الحزب يذهب إلى القبول بالحريري على رأس الحكومة المقبلة، وأن بعض السيناريوهات ترجح قبول الحزب بحكومة تكنو سياسية من 22 وزيرا لا تضمّ صقورا من الأحزاب، مثل جبران باسيل وعلي حسن خليل وأكرم شهيّب وغيرهم، ويتمثل فيها المجتمع المدني بوزراء من الحصتين المسيحية والسنية، ومجموعة من الاختصاصيين الحزبيين أو المقربين من المرجعيات السياسية.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل