
الدكتور سمير جعجع مصافحا النائب وليد جنبلاط بعد انتهاء اجتماع قوى 14آذار
(دالاتي ونهرا)
14 آذار تعلن تأييدها انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية
عقدت قوى 14آذار اجتماعا موسعا في فندق فينيسيا لبحث مسألة ترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية وما يتطلبه الأمر لناحية تعديل الدستور، واصدرت البيان ألآتي:
انطلاقا من واقع الأزمة السياسية التي تحولت أزمة مصيرية تهدد الكيان والدولة وبعد ان دخلت البلاد فعليا في مرحلة الفراغ في سدة الرئاسة وذلك نتيجة اسقاط كل المبادرات والحلول وسياسات التعطيل والشروط المستحيلة وأمام التهديد الماثل باطاحة انجازات ثورة الأرز وتضحيات انتفاصة الاستقلال وضرب الإستقرار وتعطيل مصالح المواطنين الإقتصادية والإجتماعية تعلن قوى 14 آذار الآتي:
انطلاقا من واقع الأزمة السياسية التي تحولت أزمة مصيرية تهدد الكيان والدولة وبعد ان دخلت البلاد فعليا في مرحلة الفراغ في سدة الرئاسة وذلك نتيجة اسقاط كل المبادرات والحلول وسياسات التعطيل والشروط المستحيلة وأمام التهديد الماثل باطاحة انجازات ثورة الأرز وتضحيات انتفاصة الاستقلال وضرب الإستقرار وتعطيل مصالح المواطنين الإقتصادية والإجتماعية تعلن قوى 14 آذار الآتي:
1- اعادة النظر في موقفها المبدأي لناحية تعديل الدستور انتاجا لحل يوقف تفاقم الأزمة ويضع حدا لمخطط اسقاط الدولة والمؤسسات الدستورية وذلك بما يؤدي الى ملء الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية. ان قوى 14 اذار واستنادا الى ما تقدم تعلن مبادرتها لترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية اللبنانية واطلاق الآليات الدستورية المطلوبة لأجل ذلك.
2- تؤكد قوى 14 اذار ان مبادرتها تندرج في سياق وقف مفاعيل تعطيل الدستور واعادة الإنتظام الى الحياة الدستورية وصلاحيات رئيس الجمهورية التي لا يجوز ان تخصع لأي انتقاص او مساومة .
3- وأخيرا ان قوى 14 اذار اذ تبادر الى هذا الموقف التاريخي وتدعو الى أوسع تضامن وطني حوله وتسجل بكل ثقة وارتياح تحفظ بعض أعضائها ومن حيث المبدأ على اقتراح تعديل الدستور وهي ترى في ذلك تأكيدا لنهجها الديمقراطي وفهمها للتنوع ضمن الوحدة والذي من شأنه ان يعزز المسيرة المشتركة لحلفاء ثورة الأرز دفاعا عن استقلال لبنان وقراره الحرّ.