أعلن الاتحاد الافريقي ان غينيا سترسل كتيبة جنود لتنضم الى قوة حفظ السلام في الصومال في أول وعد بالتحرك خلال قمة للاتحاد الافريقي من المتوقع أن تهيمن عليها الأزمة الصومالية.
واحتل الصومال موقعا متقدما على جدول أعمال قمة الاتحاد الافريقي بأوغندا التي يحضرها 30 من رؤساء الدول بعد أقل من أسبوعين من شن المتمردين الصوماليين أول هجوم لهم خارج البلاد في تفجير مزدوج بالعاصمة الاوغندية كمبالا.
وقال جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي للصحفيين: "لدينا اليوم التزام كامل من غينيا: غينيا مستعدة لإرسال قوات على الفور."
وفي الشهر الماضي، تعهدت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا "إيجاد" بإرسال الفي جندي لينضموا الى اكثر من ستة آلاف جندي من اوغندا وبوروندي في مقديشو. ولم تعلن "ايجاد" بعد اي الدول من اعضائها التي ستسهم بجنود لحفظ السلام.
وبالتعهدات الأخيرة، سيزيد قوام القوة المعروفة باسم "اميسوم" الى اكثر من ثمانية آلاف فرد، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب تفويضها الحالي.
وقال دبلوماسيون بالاتحاد الافريقي إنه ستتم مراجعة تفويض "اميسوم" خلال القمة، وإن من المرجح إزالة القيود على عدد أفرادها.
وأسفر تمرد الصومال المندلع منذ ثلاثة أعوام عن مقتل 21 الف مدني على الأقل، واجبر 1.5 مليون على النزوح عن ديارهم. ولا تسيطر الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب الآن سوى على بضعة شوارع بالعاصمة مقديشو.