اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة انه يجب اخذ اتهامات بوغوتا حول تواجد عناصر من حركة التمرد الكولومبية في فنزويلا على محمل الجد.
واعلن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الخميس قطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا المجاورة وامر جيشه ان يكون في حالة تاهب قصوى بعدما اكدت بوغوتا ان قادة حركة التمرد الكولومبية موجودون في فنزويلا من دون مضايقة.
واكدت الخارجية الاميركية لوكالة فرانس برس في رسالة الكترونية انه "يجب اخذ اتهامات كولومبيا على محمل الجد بشكل كبير".
واضافت ان "على فنزويلا، ازاء كولومبيا والمجتمع الدولي، ان تقوم بتحقيق شامل حول هذا الخبر والتحرك من اجل منع استخدام مجموعات ارهابية سيادة اراضيها".
وتابعت الوزارة ان "كافة بلدان القارة تامل ان تفي دول المجموعة الاميركية بالتزاماتها".
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي الخميس ان قطع فنزويلا العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا ليس "الطريقة الصحيحة" للتعبير عن خلافاتها.
واضاف "نظن ان الاهم بالنسبة للبلدين ان يعملا على تقليص الريبة القائمة بينهما والوفاء بالالتزامات التي قطعاها في اطار معاهدات مكافحة الارهاب وقرارات الامم المتحدة ومنظمة الدول الاميركية".
وقد اعرب العديد من المسؤولين الاميركيين، بمن فيهم عدد من كبار ضباط الجيش، مرارا عن قلقهم من العلاقات المفترضة بين حكومة تشافيز وحركة التمرد الكولومبية وكذلك من تواجد المتمردين في فنزويلا.