شمعون: فتحنا الباب نصف “فتحة” امام بري وعون لم يأتِ من اجل جمع المسيحيين بل من اجل تفرقتهماكد رئيس حزب “الوطنيين الاحرار” دوري شمعون ان 14 آذار ليست ضد الحوار في المبدأ، ولفت الى امكان وجود حلحلة سورية انطلاقا من ضغوط عربية ودولية على دمشق، وأعلن انه من هذا المنطلق فتحنا الباب امام رئيس مجلس النواب نبيه بري نصف فتحة، واشار الى ان مواقف رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ليست خارجة عن اطار 14 اذار، نافيا ان يكون حصل اي تفاوت في الآراء في لقاء امس في قريطم.
كلام شمعون جاء في حديث الى المؤسسة اللبنانية للارسال قال فيه: “ما يطلبه الرئيس بري هو الانتخاب مع وجود السلة الكاملة ونحن مع القضاء، ولكن ضد الثلث المعطل، ولا يمكن للاقلية ان تغلب الغالبية، ولكن مَن “جرّب مجرّب كان عقله مخرّب”، وتاليا ماذا ينفع الوصول دائما الى حائط مسدود في الحوار”.
ورأى انه اذا كان لدى الرئيس نبيه بري الضوء الاخضر فهذا آتٍ من سوريا، للسير الى الامام، ولكن الظاهر ان هناك ضغوطا كافية على سوريا كي تقبل بالامر الواقع، وما يجعلني اظن ان سوريا قد تسير بهذه القضية هو دغدغة العماد ميشال عون الذي لن يكون على ما يرام في هذا الموضوع، والقول له ان هذه العلاقة لا بد من تشريعها.
وقال: “سنعمل بجهد للوصول الى توافق ولكن ليس على حساب مؤسسة الجمهورية اللبنانية”، لافتا الى انه في حال كان الحوار هو لعبة وتاليا الارادة غير موجودة لانتخاب الرئيس سنعمد الى الانتخاب بالنصف زائدا واحدا لأن هذا المركز المسيحي لا يجوز ان يبقى شاغرا، والا تعمل مكنة الحكم.
وأعلن ان ما تريده قوى 14 اذار هو انتخاب رئيس الجمهورية، وقال: “العماد سليمان طرح من قبل المعارضة ووافقنا عليه، على الرغم من وجود مشاريع لدينا ومرشحين، اعتبرنا انه اذا كان هذا الامر هو الوفاق سنسير مع العماد سليمان”، مشيرا الى ان الاميركيين لم يوافقوا يوما على وجود عسكر في الحكم، وأن ما اردناه هو حلحلة المشكلة واقناعهم بهذا الامر.
ولفت الى ان الحوار سيكون اجتماع بري – الحريري ليعمد كل منهما الى ابلاغ حلفائه بما حصل، وقال: “اعطينا الحريري الضوء الاخضر لمحاورة الرئيس بري ومعرفة الى اين سنصل بهذا الموضوع”.
ولفت الى ان العماد ميشال عون يريد ان نقول له “أمرك سيدنا” وننفذ اوامره، وتاليا كل اعماله كانت فشل وآخرها مسألة نبش المقابر الجماعية بهدف اعادة الانقسام بين المسيحيين في البلد.
ودعا شمعون عون الى بلسمة الجروح بين المسيحيين بدل نبش القبور، الامر الذي جعل العديد من المسيحيين يفهمون ان العماد عون لم يأتِ من اجل جمع المسيحيين بل من اجل تفرقتهم، موضحا ان هذا الامر ليس دفاعا عن القوات اللبنانية بل عن المجتمع المسيحي.