أبلغ النائب عمار حوري "النهار" ما جرى في لقاء الحريري وأعضاء كتلته، فقال ان رئيس الحكومة بادر الى القول بـ"عدم صحة" ما نسبه اليه نصرالله من أن القرار الظني سيتهم أفرادا من حزب الله، وأضاف: ان ما حصل هو معطيات اعلامية كانت متداولة قبل اللقاء ومنشورة. وترافق ذلك مع التحقيق الجاري مع عناصر حزب الله.
ونقل تأكيد الحريري ان الهم الاساسي لديه هو مواجهة التوتر السني – الشيعي، مؤكدا أنه اذا لم يكن هناك دليل قاطع في القرار الظني فأنا أرفضه.
وأشار الحريري الى ان احتمال تورط اسرائيل في جريمة 14 شباط لم يغب عن التحقيق وهذا ما فعله المحقق السابق سيرج برامرتس حين درس فرضية اطلاق صاروخ جو – أرض على موكب الرئيس رفيق الحريري، لكن هذه الفرضية لم تثبت. وشدد على عدم معرفته القرار الظني ومتى سيصدر.