انتهت الجولة الاولى من المحادثات التحضيرية لابرام معاهدة تنظم بيع الاسلحة، بنجاح في مقر الامم المتحدة في نيويورك، حسب ما اعلنت عدة مصادر.
وحسب سفير الارجنتين في الامم المتحدة مارتن غارسيا موريتان، رئيس هذه الجولة التي استمرت 15 يوما، فان احد اهداف هذه المعاهدة المستقبلية حول تجارة الاسلحة هو محاربة واجتثاث التهريب والانتاج والاتجار غير المشروع بالاسلحة التقليدية.
واوضح السفير ان النص سيتضمن مراقبة تتعلق بوقف تهريب اسلحة تقليدية الى استعمالات غير شرعية بما في ذلك استعمالها لارتكاب جريمة منظمة او من قبل الارهابيين.
وعندما تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة عام 2006 قرارا يدعو الى اعتماد مثل هذه المعاهدة كانت الولايات المتحدة وحدها وهي اكبر مصدر للاسلحة في العالم، التي صوتت ضد القرار.
ولكن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اعلنت في تشرين الاول 2009 ان واشنطن ستدعم قرارا مستقبليا حول هذا الموضوع.