نقل نائب حزب الله الدكتور علي فياض لـ"الراي" رأيه في كلام الرئيس الحريري عن اهمية الحوار في تبديد التشنج القائم، فقال: حزب الله لم يقفل الباب يوماً أمام الحوار لكن الحوار ليس عملية فولكلورية إنما يجب أن يقترن كذلك بمناخات وسياسات تجعل منه عملا منتجا. المرحلة تحتاج إلى مبادرات شجاعة وليس إلى حوار فقط. مبادرات تقطع الطريق على سيناريوات الفوضى ومنعها من أن تجد سبيلها الى الساحة اللبنانية. نحن ننتظر لكي نرى ما إذا كان المعنيون سيتحركون في اتجاه إطلاق مبادرات كهذه.
اما في شأن اعلان الرئيس الحريري عن مراجعة اجريت للعلاقة مع سوريا والاعتراف بأن اخطاء ارتكبت، فقال فياض: في ما يتعلق بالعلاقات مع سوريا من الإيجابي الاعتراف بأن أخطاء مورست بحق سوريا وهذا مؤشر أيضا إلى مسار الأمور. في رأينا أن العلاقات مع سوريا تسير في الاتجاه الصحيح، لكنها تحتاج الى المضي قدما لتطويرها وتعزيزها وصولا الى التكامل الحقيقي بين البلدين، غير ان ثمة أطرافا ما زالت تشاغب على العلاقات اللبنانية السورية وتحاول ان تعرقل مسار تحسنها.
هنا المطلوب تحديد الموقف من الخطاب السياسي الذي يطلقه هؤلاء. اذ لا يصحّ أبدا أن يدّعي البعض العمل لإعادة العلاقات إلى مجاريها في حين أن الحلفاء يسيرون في اتجاه آخر