افادت معلومات لصحيفة "النهار" أن هناك اهتماماً من المرجعية العربية لاتفاق الدوحة الذي أبرم بعد أحداث 7 أيار 2008 في العاصمة القطرية وتأكيداً لـ"توفير مظلة عربية للاستقرار اللبناني" على حد تعبير أوساط متابعة، وذلك من خلال حضور العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في وقت واحد الى بيروت السبت المقبل.
واكدت مصادر رسمية بارزة لـ"النهار" ان زيارة الملك عبدالله حاصلة بعد زيارته في 29 الجاري لدمشق في طريق عودته من المغرب. لكنها امتنعت عن التعليق على الانباء التي ترددت حول انتقال العاهل السعودي من دمشق مع الرئيس السوري في طائرة واحدة للقيام بزيارة تستمر ساعات.
ولفتت الى ان هذا الحدث العربي سيواكب بخطوط انفتاح يتولاها الرئيسان سليمان والحريري مع الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله.
وفي الوقت عينه أبلغ مصدر وزاري "وكالة الصحافة الفرنسية" ان الملك عبدالله سيصل في 30 الجاري الى بيروت بعد زيارة لدمشق في 29 منه، وسيعقد ورئيس الجمهورية ميشال سليمان قمة تختتم بمأدبة يقيمها الرئيس سليمان في قصر بعبدا ويشارك فيها ممثلون عن "المجموعات اللبنانية كافة".
وفي التاريخ نفسه يصل الى بيروت أمير قطر في زيارة تستمر ثلاثة أيام يتفقد خلالها المشاريع التي نفذتها قطر بعد حرب تموز 2006، ويشارك في عيد الجيش في الاول من آب.