أكدت أوساط وزارية لـ"السياسة" أهمية الفرصة الاستثنائية التي قد تشكلها زيارات القادة العرب الثلاثة المعنيين مباشرة بالوضع اللبناني، في إعادة الأمور إلى طبيعتها وحض القوى السياسية على وضع مصلحة بلدهم فوق أي مصلحة أخرى.
واعتبرت الأوساط أن مفتاح الحل الأساسي هو بأيدي قادة "8 و14 آذار" الذين ينبغي عليهم التعامل بأقصى درجات المسؤولية مع الواقع المستجد والعمل على توفير أسباب نجاح الجهود العربية في تأمين مظلة واقية للبنان من أي تداعيات محتملة للقرار الظني المرتقب.
وكشفت الأوساط، استناداً إلى معلومات في حوزتها، أن مواعيد يجري العمل على تحضيرها للزعماء العرب الثلاثة مع عدد من كبار قادة الأكثرية والأقلية في القصر الجمهوري للبحث في السبل الكفيلة بإزالة كل صواعق التفجير الداخلية، من خلال العودة إلى مد جسور التلاقي والحوار، والابتعاد عن كل مايزعزع الثقة بين اللبنانيين ويزيد التباعد في ما بينهم، على نحو يسمح للآخرين بالتدخل في شؤون هذا البلد وتعريضه للخطر مجدداً من جانب إسرائيل.