بري ينسف الحوار وجلسة 13 أيار لتعويم الأسد وأداة التعطيل دائما ميشال عون
ماذا سيفعل موسى غدا في بيروت؟
الرئيس السوري يتصل بسليمان
وبوش يجدد دعمه للسنيورة
بعدما سادت أجواء إيجابية عن إمكان تسجيل اختراق على خط انتخاب الرئيس في جلسة 13 أيار…..عادت جماعة 8 آذار وكالعادة الى التعطيل ..وقابلوا إيجابية الأكثرية بالسلبية والرفض والغموض والدوران والانقلاب على المواقف…..ودائما النائب ميشال عون هو الأداة ……ويبدو من خلال ما جرى أمس ان رئيس المجلس نبيه بري نسف الحوار الثنائي والجماعي ومعه جلسة 13 أيار …..وعليه يطرح السؤال نفسه ماذا سيفعل الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى غدا في بيروت؟…..فماذا جرى أمس بعد تفويض الأكثرية بالإجماع التحاور مع رئيس المجلس نبيه بري؟
فقد كتبت صحيفة النهار ان رئيس “كتلة المستقبل” النائب سعد الحريري رفع أمس سماعة الهاتف وتحدث مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقال له: “أنا آت إليك لأبلغك جواب الأكثرية عن دعوتك الى الحوار بصفتك رئيساً للبرلمان”، فكان الجواب لاحقاً: “الحوار مع الجميع”. ثم صدر عن القريبين من بري كلام مفاده ان المكلف الحوار الثنائي هو رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون.
14 آذار
وبعد تقويم الموقف ليلاً، قالت مصادر قيادية في 14 آذار لـ”النهار” ان الرئيس بري “سجل اخفاقاً في مبادرته الحوارية من خلال التعامل الذي مارسه أمس. فهو عندما أطلق دعوته الى احياء طاولة الحوار، فوضت غالبية النواب الى الحريري حمل الجواب، فاذا به يقول بطريقة غير مباشرة ان عون هو المفاوض، في حين ان الامر يتعلق بجواب من اكثرية النواب الى رئيس مجلس النواب، وتالياً فان بري يرفض سماع جواب هذه الاكثرية”.
وأوضحت المصادر انه تبين للاكثرية من خلال ما جرى امس ان الرئيس بري “مكلف تخفيف الضغط عن الرئيس السوري بشار الاسد وذلك باحياء الحوار ليومين او ثلاثة امام الاعلام العربي والدولي ومن ثم اظهار اللبنانيين انهم مختلفون واعفاء سوريا من اي مسؤولية”.
ولاحظت ان “المناورة هدفت ايضاً الى وقف النزف السياسي الذي يعانيه عون بعد الهزائم التي مني بها ولا سيما في انتخابات نقابة المهندسين والحركة الشعبية التي شملت مناطقه الانتخابية، فكان القرار بنقل التناقض من المستوى المسيحي الى المستوى المتصل بالاكثرية والاقلية”. وخلصت الى التأكيد ان الحريري سيواصل “الهجوم الايجابي”، كما ظهر في مواقفه أمس في انتظار ان يتلقى جواباً من الرئيس بري “اذا كان يريد سماع موقف الغالبية النيابية في لبنان”.
بري
وموقف بري من البيان الذي صدر عن قيادات الاكثرية في قريطم ليل أول من أمس ورد في بيان لمكتبه الاعلامي جاء فيه: “لن نعتبر ما ورد في البيان هذا (للاكثرية) رفضاً للحوار. غير انه آن لنا ان نعلم علم اليقين ان الكل ضمان الكل (…) فالحوار وحده مع الجميع وبين الجميع هو الضمان لكل الاطراف”. وأضاف: “ما زلت انتظر جواب الاكثرية بالتجا,ب مع الحوار كي أبادر الى توجيه الدعوة وتحديد موعد الانعقاد. والكل معكم حريص على تاريخ 13 أيار”.
وأوضح مصدر قريب من بري لـ”وكالة الصحافة الفرنسية” ان “أي لقاء ثنائي لبري والحريري مستبعد حالياً”، ذلك “ان دعوة الرئيس بري الى الحوار تشمل كل الاطراف وليست مبنية على لقاءات ثنائية لان المفاوضات الثنائية مسألة فوضتها المعارضة الى العماد عون”. وأكد أن “دعوة الرئيس بري الى الحوار هي دعوة للجميع”. وكشف ان بري اتصل امس هاتفيا بالعماد عون.
ويرى متابعون لموقف رئيس المجلس انه فوجىء بالبيان الذي صدر عن الاكثرية وكان متوقعا الرد ايجابا على عرض إحياء طاولة الحوار ومعولا في الوقت عينه على حركة النائب وليد جنبلاط. وهو لا يمانع في لقاء النائب الحريري وسيحدد له موعدا ولكن ليس على أساس اجراء حوار.
وكان بري الذي سيخصص اليوم لقاء مفتوحا مع النواب في عين التينة، أعطى تعليمات لرؤساء اللجان النيابية للانطلاق الى العمل، فاستجاب من هم من المعارضة. وتقرر ان تنعقد خلال ايار لجنة الاعلام في الخامس منه والشباب والرياضة في السادس والخارجية في السابع عشر.
الحريري
وقام النائب الحريري باتصالات واسعة امس توجها بزيارة لقائد الجيش العماد ميشال سليمان في اليرزة، ثم زار الرئيس فؤاد السنيورة في السرايا وصرح بعد ذلك: “نحن لسنا ضد الحوار ولكن علينا ان نعلم قبل ذلك اننا في 13 ايار سننتخب رئيسا للجمهورية”. وتساءل: “ما هو المطلوب؟ هل المطلوب الموافقة على حكومة وحدة وطنية؟ نحن موافقون. هل المطلوب اعلان اننا نريد قانون انتخاب على أساس القضاء؟ نحن موافقون. علينا ألا نلف وندور”. وأكد انه في انتظار جواب من الرئيس بري “وسيعطيني موعدا في الايام المقبلة”.
وأفادت مصادر بارزة في الاكثرية ان الحريري مكلف محاورة صاحب الدعوة الى الحوار وإن رفض لقاء بري والحريري هو رفض واضح لمدخل الحوار ومنطلقاته ورد لمبادرة الاكثرية، الامر الذي يؤكد ان الدعوة الى الحوار هي محاولة لتقطيع الوقت ليس أكثر.
ورأت في تطورات امس “احراجا للمراهنين على حركة رئيس المجلس وخصوصا النائب جنبلاط، بعدما ظهر ان بري مكلف من سوريا اثارة الغبار ومن ثم اضطراره الى الرجوع الى صفوفه الاولى”.
الأسد – سليمان
وعلمت”النهار” ان العماد سليمان اتصل امس هاتفيا بالرئيس بشار الاسد وشكر له الموقف الذي ادلى به الى صحيفة “الوطن” القطرية الاحد الماضي وقال فيه: “(…) معرفتنا بالعماد ميشال سليمان معرفة وثيقة ونعتقد انه شخص جيد بالمقاييس المختلفة. هذه وجهة النظر السورية. وجهة النظر اللبنانية من المعارضة الشيء نفسه (…)”.
ونقل عن الاسد في الاتصال الهاتفي مع سليمان قوله: “ان سوريا ترغب في اجراء الانتخابات الرئاسية في اسرع وقت ممكن ولن تألو جهدا في سبيل ذلك”.
ونقل عن الاسد في الاتصال الهاتفي مع سليمان قوله: “ان سوريا ترغب في اجراء الانتخابات الرئاسية في اسرع وقت ممكن ولن تألو جهدا في سبيل ذلك”.
كذلك شكر قائد الجيش للرئيس السوري عودة رئاسة الاركان السورية الى تخصيص مقاعد لضباط لبنانيين في دورات الاركان في سوريا، بعدما كان هذا الاجراء توقف اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، علما ان تبادل المشاركة في دورات الاركان هو تنفيذ لاتفاق بين الدول العربية.
وتطرق البحث الى سبل التنسيق والتعاون بين الجيشين اللبناني والسوري.
صفير
من جهة أخرى، تخوف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، في مقابلة عبر “المؤسسة اللبنانية للارسال”، ان يكون موعد 13 أيار على غرار المواعيد السابقة، وقال: “هناك سوء نية في موضوع انتخاب رئيس الجمهورية. مَن لا يريدون ان ينتخبوا رئيساً للجمهورية ويعرقلون هذه المهمة التي لا بد منها يبرهنون عن سوء نية”.
وأضاف: “جربوا الحوار في مجلس النواب وخارجه سابقاً وتبيّن انه لم يأت بجديد ولا بثمرة. من جرّب المجرب كان عقله مخرباً. وما معنى الحوار؟ المهم ان يذهبوا الى المجلس وينتخبوا رئيساً (…) بعد ذلك يكون ترتيب الامور، من تشكيل حكومة او سوى ذلك. فلرئيس الجمهورية رأي في تشكيل الحكومة وهو يوقّع مراسيم تعيين رئيس الحكومة والوزراء، ويجب ألا يُفرض عليه رأي آخر (…)”.
واطلع النائب بطرس حرب البطريرك صفير على اجواء لقاء قيادات 14 آذار، ورأى “ان الرئيس بري عندما طرح مبادرته سحب عملية حصر الحوار والتفاوض بالعماد عون”.
واستغرب رئيس الهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع رفض بري الاجتماع مع الحريري وقال: “انا لا افهم رفضه الا من قبيل ان اللعبة اصبحت مكشوفة وبالتالي سقط القناع”.
وأضاف: “جربوا الحوار في مجلس النواب وخارجه سابقاً وتبيّن انه لم يأت بجديد ولا بثمرة. من جرّب المجرب كان عقله مخرباً. وما معنى الحوار؟ المهم ان يذهبوا الى المجلس وينتخبوا رئيساً (…) بعد ذلك يكون ترتيب الامور، من تشكيل حكومة او سوى ذلك. فلرئيس الجمهورية رأي في تشكيل الحكومة وهو يوقّع مراسيم تعيين رئيس الحكومة والوزراء، ويجب ألا يُفرض عليه رأي آخر (…)”.
واطلع النائب بطرس حرب البطريرك صفير على اجواء لقاء قيادات 14 آذار، ورأى “ان الرئيس بري عندما طرح مبادرته سحب عملية حصر الحوار والتفاوض بالعماد عون”.
واستغرب رئيس الهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع رفض بري الاجتماع مع الحريري وقال: “انا لا افهم رفضه الا من قبيل ان اللعبة اصبحت مكشوفة وبالتالي سقط القناع”.
المعارضة
وأوضحت المعارضة موقفها من خلال “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” عبر اعلامهما.
فقد ورد في مقدمة النشرة الاخبارية لقناة “المنار” التابعة للحزب “ان الايعاز السعودي الى فريق الموالاة بتعطيل مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية فعل فعله، وبلع بعضهم كلماته المعسولة وفوضوا الى العائد من غياب طويل النائب سعد الحريري الذهاب الى عين التينة حصراً لمفاوضة رئيس المجلس، رافضين صراحة الجلوس الى طاولة حوار تجمع ممثلي الطرفين. واذ جهد الرئيس بري كي لا يصدق ما تسمعه أذناه وقرر عدم اعتبار بيان قريطم الليلي رفضاً لدعوته مبقياً انتظاره لكلمة اخيرة منهم، فانه بقي في المقابل متيقظاً لمناوراتهم المكشوفة كانكشاف تبعيتهم للخارج، فكان الجواب على تشاطر الحريري عليه من خلال طلب موعد معه بان الحوارات الثنائية تجري مع جنرال الرابية حصراً لانه مفوض من المعارضة بهذا الشأن”.
فقد ورد في مقدمة النشرة الاخبارية لقناة “المنار” التابعة للحزب “ان الايعاز السعودي الى فريق الموالاة بتعطيل مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية فعل فعله، وبلع بعضهم كلماته المعسولة وفوضوا الى العائد من غياب طويل النائب سعد الحريري الذهاب الى عين التينة حصراً لمفاوضة رئيس المجلس، رافضين صراحة الجلوس الى طاولة حوار تجمع ممثلي الطرفين. واذ جهد الرئيس بري كي لا يصدق ما تسمعه أذناه وقرر عدم اعتبار بيان قريطم الليلي رفضاً لدعوته مبقياً انتظاره لكلمة اخيرة منهم، فانه بقي في المقابل متيقظاً لمناوراتهم المكشوفة كانكشاف تبعيتهم للخارج، فكان الجواب على تشاطر الحريري عليه من خلال طلب موعد معه بان الحوارات الثنائية تجري مع جنرال الرابية حصراً لانه مفوض من المعارضة بهذا الشأن”.
اما قناة “اورانج تي في” التابعة لـ”التيار الوطني الحر” فأوردت في مقدمة نشرتها المسائية انه على رغم “كل التطبيل والتزمير والعراضات الاعلامية التي أحاط بها فريق الموالاة بيانه الملتبس (…) فان المراقبين لم يجدوا فيه أي مؤشّر لتحول ما في موقف هذا الفريق (…) وشكّل ضربة قاضية لما اعتبر “تمايزاً” جنبلاطياً عن هذا الفريق”. وربطت القناة بين بيان الاكثرية والزيارة المرتقبة للرئيس الاميركي للمنطقة في 13 أيار، وقالت: “وفي السياق عينه لا يمكن اغفال ما حققته انقرة على خط المفاوضات بين دمشق وتل أبيب (…) من هنا يعتقد المراقبون ان فريق السلطة الحاكمة قد وجد ان هذه التحولات في المنطقة ملائمة لاتخاذه موقفاً ذا سقف عال لا تستطيع المعارضة القبول بشروطه (…)”.
موسى
وأمس أجرى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مشاورات هاتفية مع الرئيسين بري والسنيورة والنائب الحريري، وأعلن من القاهرة انه سيتوجه الى لبنان غداً لحضور المنتدى الاقتصادي العربي واجراء اتصالات في اطار المبادرة العربية لحل الازمة في لبنان”. وقال ان ثمة “أملاً اكثر منه تفاؤلاً” بامكان حل الازمة الرئاسية في لبنان خلال الجلسة المقبلة لمجلس النواب اللبناني، وذلك انطلاقاً من ان الكل يشعر بخطورة الموقف واحتمالات تدهوره وتالياً من الأهمية بمكان ان نتحرك من طريق حوار وإجراء انتخابات.
واوضح انه سيسعى الى “اقناع المسؤولين اللبنانيين بتنفيذ المبادرة العربية”، مشيراً الى ان “مسألة الحوار المطروحة الآن مهمة وهي جزء من المبادرة العربية”.
وسيقيم السنيورة مأدبة عشاء مساء الجمعة المقبل على شرف موسى في السرايا ويلقي كلمة يتناول فيها التطورات.
مجلس وزاري
وكان الرئيس السنيورة رأس مساء أمس مجلساً وزارياً بعدما تعذر تأمين النصاب لجلسة مجلس الوزراء بسبب سفر وزير الاعلام غازي العريضي الى الصين ووزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض الى الولايات المتحدة.
وفي المعلومات الرسمية التي ادلى بها وزير الاعلام بالوكالة جان أوغاسابيان ان الاجتماع ندد بـ”حادثة الخطف على طريق المطار” التي تعرض لها المسؤول في الحزب الاشتراكي الفرنسي كريم باكزاد، ووصفها بانها “اعتداء سافر على أمن الدولة”. كما تطرق الى مسألة اطلاق النار في السعديات، وتابع جريمة زحلة وموضوع القوة الدولية (اليونيفيل) في الجنوب.
وفي المعلومات الرسمية التي ادلى بها وزير الاعلام بالوكالة جان أوغاسابيان ان الاجتماع ندد بـ”حادثة الخطف على طريق المطار” التي تعرض لها المسؤول في الحزب الاشتراكي الفرنسي كريم باكزاد، ووصفها بانها “اعتداء سافر على أمن الدولة”. كما تطرق الى مسألة اطلاق النار في السعديات، وتابع جريمة زحلة وموضوع القوة الدولية (اليونيفيل) في الجنوب.
وعلم ان الوزراء قوموا الاتصالات والمشاورات واللقاءات الجارية في شأن معالجة موضوع غلاء المعيشة وزيادة الاجور. ولوحظ وجود اتجاه الى ان يقر مجلس الوزراء في جلسته المقبلة زيادة مئة الف ليرة على الرواتب بدل غلاء معيشة وخمسين الف ليرة على بدل النقل. وهذه الزيادة يمكن ان تسري مباشرة على القطاع الخاص لان تطبيقها على القطاع العام يقتضي مشروع قانون يرسل الى مجلس النواب لاقراره. وبما ان مجلس النواب لا يجتمع هذه الايام، فهناك اقتراح ان تعطى الزيادة للقطاعين الخاص والعام وتعتبر بمثابة سلفة الى ان يعاود مجلس النواب جلساته ويقر مشروع قانون في هذا الشأن. وأوضحت مصادر وزارية ان الزيادة للقطاع العام امر دقيق جداً لانها مرتبطة بموضوع تراتبية الوظيفة وسلسلة الرتب والرواتب.
وناقش الوزراء أيضاً موضوع تفرغ الاساتذة المتعاقدين مع الجامعة اللبنانية. واوضح وزير التربية خالد قباني انه تم بتدخل منه قبول طلبات 96% من الاساتذة المسيحيين في مقابل 80% من المسلمين من اجل معالجة التوازن الطائفي. ووعد بالسعي الى تثبيت من لم تقبل طلباتهم هذه السنة في السنة المقبلة او التي تلي.
بوش
ومن واشنطن، أفاد مراسل “النهار” هشام ملحم ان الرئيس جورج بوش اتصل هاتفياً بالرئيس السنيورة، وتحدث معه عن هذه “الديموقراطية التي تكافح” من اجل البقاء على قيد الحياة، في سياق انتقاده للدور السلبي لسوريا وايران في لبنان والعراق وفلسطين.
ومع ان بوش كرر اتهامه لسوريا بمحاولة زعزعة استقرار لبنان، الا انه لم يتطرق الى تفاصيل مكالمته الهاتفية مع السنيورة، مشيراً الى ان لبنان “تتأثر سياسته الداخلية بالنفوذ السوري وبحزب الله نتيجة النفوذ الايراني لدى الحزب، وكلها جهود تهدف الى زعزعة البلاد، وهذا مؤشر واضح لنيات تنظيمات مثل حزب الله وحماس”.
وفي بيروت قال مصدر رسمي ان الرئيس بوش اعرب في اتصاله الهاتفي بالرئيس السنيورة عن اهتمام الولايات المتحدة بـ”نجاح الحل في لبنان بما يدعم استقلاله وسيادته وانتخاب الرئيس الجديد للجمهورية في أقرب وقت”. وشكر السنيورة لبوش ما بذلته الولايات المتحدة “من جهد ومساهمة في انجاح اجتماع اصدقاء لبنان الذي انعقد حديثاً في الكويت”.