#adsense

الوحش

حجم الخط

الوحش
سليم يوسف

 

هناك وحش مخيف، مقيت، وطليق إسمه سلاح حزب الله. ليس حزب الله نفسه، لأننا نؤمن بالتعددية والديمقراطية.

في بلد متعدد كلبنان، يجمع خليط عجيب من مجموعة طوائف تناثرت على مئات الأحياء وآلاف الزواريب واطياف مدن، ينكأ هذا السلاح القلق، المتجذر أصلاً، على غدٍ ملتبس، في بقعة من العالم لم تعد تعرف أمسها من مستقبلها.

عوضاً عن وقفة شجاعة تطرح الأسئلة وتضع السلاح على الرفوف الرسمية والمؤسساتية، كما تفعل قلة قليلة، يتهافت معظم "أولياء الناس" في لبنان إلى الرقص مع هذا الوحش وتطيب خاطره.

هذا مع إنه "في مكان ما"، بالإذن من أحد ألمع من يقاولون السياسة في لبنان، "كانت تفخخ المركبات لإغتيال الرموز" المعارضة لجيش الإحتلال السوري.
تصبحون على وطن…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل