اوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان سلسلة الشروط والمواقف التي اطلقها أمسن عام "حزب الله" حسن نصرالله، والتي تراوحت بين افهام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري انه وليّ الدم وبيده ان يوقف عمل المحكمة، ثم العودة بعد سماع رد الرئيس الحريري في افتتاح مؤتمر "تيار المستقبل" الجازم بأن لا مساومة على الحقيقة والعدالة وعلى موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي، العودة الأحد الى القول ان قضية اغتيال الرئيس الحريري ليست عائلية إنما وطنية واطلاق الدعوة الى معالجة لبنانية، هو التسييس بعينه.
زهرا، وفي اتصال هاتفي مع اذاعة "صوت لبنان"، قال: "هذا الاصرار على ان المحكمة مسيّسة محاولة لتسييسها، فالتشكيك بنزاهة ومهنية اعلى مرجع قضائي دولي يمكن ان يتوفر، والعودة الى تكليف فريق لبناني يمكن التأثير عليه والتهويل عليه وتصنيفه يعني حصول "حزب الله" على ما يريد من نتائج، وهذا هو التسييس بعينه".
إلى ذلك، وصف زهرا تسارع اطلالات نصر الله بأنه تنفيذ لقرار اتخذه الحزب مفاده أنه من غير المقبول استمرار عمل المحكمة الدولية وصدور القرار الاتهامي مهما كان توجه هذا القرار، جازما بأن أحدا لا يعلم بما هي توجهات القرار الظني، ومن هم المتهمون المحتملون، وما الذي توصلت اليه لجنة التحقيق والمدعي العام.
وطمأن زهرا إلى ان سلسلة المواقف التهويلية لا تهدف ولم تؤد حتى الآن الى ارباك الموسم السياحي وخلق حال تخيف الناس من إمكان العبث بالسلم الاهلي نتيجة تطور عمل المحكمة