#adsense

الجسر: نحن في المبدأ لسنا ضد الحوار ولكن الحوار الذي يؤدي الى نتيجة وليس الحوار المشروط

حجم الخط

الجسر: نحن في المبدأ لسنا ضد الحوار ولكن الحوار الذي يؤدي الى نتيجة وليس الحوار المشروط

 

يؤكّد رئيس لجنة “الدفاع الوطني” النائب سمير الجسر ان الحديث عن تفعيل عمل اللجان النيابية هو محاولة تمويهية وملهاة للتغطية عن حقيقة اقفال المجلس، مشدداً على ان نواب الاكثرية لن يتمكنوا من المشاركة في جلسات اللجان طالما ان الظروف الأمنية لم تتبدل ومتسائلاً في الوقت نفسه هل اصبحت الحكومة شرعية الآن في حين تنتفي شرعيتها في الهيئة العامة.

 

“اللواء” حاورت النائب الجسر على الشكل الآتي:

 

بالامس، دعا الرئيس نبيه بري لتفعيل عمل المجلس وانتم تتهمونه بالتعطيل؟

 

– الهدف واضح من هذه الدعوة وهي لتغطية اقفال المجلس لأن اي عمل في المجلس النيابي يجب ان يصب في المكان التشريعي اي القاعة العامة.

 

هل ستشاركون كنواب اكثرية في عمل اللجان؟

 

– الظرف الموجود في البلد اليوم يحول دون ان يحضر نواب الاكثرية لانهم معرضون للاغتيال نتيجة الوضع السياسي وتأزيمه. فهل المطلوب عقد جلسات بدون مشاركة نواب الاكثرية، أو المقصود تعريضهم للخطر من خلال مواعيد محدّدة سلفاً.

 

ولكن انتم من طالب رئيس المجلس بتفعيل العمل البرلماني؟

 

– نحن طالبنا بأن يأخذ المجلس النيابي دوره الكامل ولم نتحدث عن تفعيل عمل اللجان في ظل التشكيك بشرعية الحكومة من قِبل الفريق الآخر، وعلى سبيل المثال، في بداية الأزمة اللبنانية حاولت قوى الاكثرية عقد جلسة في فندق “فينيسيا” لاسباب باتت معلومة، إلا ان الرئيس بري رفض ذلك. واليوم تقول اذا اصبح المجلس مفتوحاً امام اللجان ومغلقاً في وجه الحكومة فلن نقبل، فكيف ستتم مناقشة المشاريع؟

 

ولكن البعض يقول ان هناك امكانية لمناقشة المشاريع الموجودة اصلاً في المجلس وليست تلك المحالة من الحكومة الحالية؟

 

– وان في هذه الحالة، وان سلمنا جدلاً ان هناك نيّة لتحريك المشاريع الموجودة في الادراج فكيف ستتم مناقشتها• في المبدأ فإن الحكومة تتمثل داخل اللجنة بالوزير المختص الذي له فقط حرية تفويض مدير عام او احد يمثله، ولا يحق لأي فريق حتى مجلس النواب اشتراط من يمثل الحكومة.

 

اذا، وكأننا ندور في حلقة مفرغة؟

 

– الحقيقة، نحن في المبدأ لسنا ضد الحوار، ولكن الحوار الذي يؤدي الى نتيجة وليس الحوار المشروط. والحوار الناجح يتم عبر وسيط، في حين نحن نرى ان الرئيس بري يقول صراحة “انا طرف وشيخ المعارضين” فكيف سنتحاور معه. والمهم ايضاً ان لا يكون الحوار بديلاً عن المبادرة العربية او بشكل سحبا غير مباشر للمبادرة.

 

ولكن أليس الحوار أفضل من الخلاف؟

 

– بالتأكيد، ولكن سبق وحصل حوار وعندما توصلنا الى بحث بند السياسة الدفاعية عدنا الى نقطة الصفر، وثم لندور تحت عناوين مختلفة تشاور وطاولة مستديرة ولكن بنفس الاشخاص ونفس المكان.


وما يهمنا في هذه المرحلة، ان نصل الى حوار مجدٍ لا يتحكم فيه طرف. ومع ذلك فكل ما يسهل قيامة البلد وانتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان نحن معه، على اساس جدول اعمال واضح وصريح دون ان يكون لأحد فيه غلبة على الآخر.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل