اشار السيد دافيد عيسي الى انه لا يحق لحزب الله أن يذهب في هواجسه إلى حد إثارة مخاوف اللبنانيين، متمنيا على بعض القيادات المسيحية وباسم الأغلبية المسيحية الصامتة التي لا حول لها ولا قوة، أن لا تنخرط في سيناريوهات ولا تخيلات غير واقعية.
وتمنى بعد لقائه متروبوليت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة أن يترفع كل واحد عن مصالحه الشخصية والذاتية وينظر إلى مصلحة البلد.