حكم القضاء الكندي بالسجن عشرين شهرا على احد سكان تورونتو لمحاولته تصدير معدات نووية للاستخدام المدني والعسكري الى ايران، في انتهاك لقرارات اتخذتها الامم المتحدة بحق النظام في طهران.
وتضاف هذه العقوبة الى 15 شهرا ونصف شهر امضاها المحكوم في السجن في انتظار محاكمته. واعلنت وزارة العدل في بيان ان هذا الحكم يساوي السجن لاربعة اعوام وثلاثة اشهر كون التوقيف الاحتياطي يتم احتسابه مضاعفا في كندا.
واوضحت ان الادعاء المدني كان طلب عقوبة السجن لستة اعوام ونصف عام بحق محمود يديغاري.
ويديغاري (36 عاما) الايراني المقيم في كندا منذ 1998، كان اعتقل في 16 نيسان 2009 اثر تحقيق مشترك مع السلطات الاميركية استمر شهرين.
واعلنت الشرطة الملكية في كندا انذاك انه حصل على محولات ضغط مصنوعة في الولايات المتحدة تستخدم "لانتاج اليورانيوم المخصب" ويمكن استخدامها "لاغراض عسكرية".
ودانته محكمة اونتاريو في بداية الشهر بتسعة من الاتهامات العشرة التي سيقت بحقه، وخصوصا "محاولة تصدير مواد ذات طابع نووي واستخدام مزدوج".
واوضحت وزارة العدل ان المعدات التي حاول ارسالها الى ايران في الرابع من اذار 2009 "يشملها حظر (فرضته) الامم المتحدة على الصادرات المرتبطة بالقطاع النووي في ايران".
ويديغاري هو اول شخص في العالم يدان بانتهاك قرارات اتخذتها الامم المتحدة بحق النظام الايراني، الذي يتهمه المجتمع الدولي بالسعي الى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، بحسب ما اعلن احد ممثلي الادعاء المدني برادلي ريتز.