#adsense

الأحرار: نرفض حملة “حزب الله” لضرب صدقية المحكمة ومحاولة فرض خياره الأوحد

حجم الخط

أكد حزب "الوطنيين الأحرار"، أن بالقدر الذي يؤيد دعوة "حزب الله" إلى أن يأتي القرار الظني موثقاً ومبنياً على أدلة دامغة وبراهين قاطعة، يرفض في المقابل حملته الإعلامية القائمة على ضرب صدقية المحكمة تحت الذريعة الكلاسيكية أنها مؤامرة إسرائيلية تستهدفه كما نهج الممانعة.

الأحرار، وإثر اجتماعهم الاسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء، شددوا على رفض الموقف التبسيطي الذي رفدته تصريحات القادة الإيرانيين، لا لأنه يجافي الحقيقة والواقع فحسب بل لأنه يرمي خصوصاً إلى مزيد من الربط بين الساحتين اللبنانية والإيرانية، ما يذكر بعنوان اُفرغ من المضمون لفرط الاستعمال وهو وحدة المصير إزاء طرف إقليمي آخر ممالقة ومواربة.

ولفت الأحرار إلى رفض الخيار الأوحد أو بالأحرى اللاخيار الذي يسعى "حزب الله" إلى فرضه على اللبنانيين بمعادلة ظالمة: فإما انقلابهم على المحكمة واستطراداً على الشرعية الدولية وإلغاؤها، وإما تحمل تبعة تشبثهم بها، سبعين مرة سابع من أيار على ما جاء على لسان المزايدين المهددين بالضرب بسيف الأمر الواقع وقد نالوا حظوة مضافة لدى قادته، وهذا ما درج على تسميته استقواء بالسلاح، بالإضافة إلى رفض الاقتراح العشائري الذي يقضي بتشكيل لجنة قضائية أو برلمانية أو مختلطة لبت ما يسميه بعضهم شهود زور، واعتبر الأحرار أن فات هذا البعض أن القضاء وحده مؤهل إثبات تهمة شهادة الزور التي يعاقب عليها القانون كونها تحرّف التحقيق عن مساره، وتسعى إلى التضليل وإلى التغطية على المجرمين وعلى المتواطئين معهم والذين يقفون وراءهم، داعين إلى تذكر أن المحكمة الدولية حظيت بإجماع اللبنانيين وقد أقرت بموجب قرار مجلس الأمن الدولي اتخذ تحت الفصل السابع.
كذلك، تمنى الأحرار أن يتذكر البعض أن طاولة الحوار الأولى والبيان الوزاري وأكثر من ذلك حقيقة راسخة وهي أن الحقيقة والعدالة هما حجر الزاوية للمصالحة والوفاق اللذين هما أساس الوحدة الوطنية وضمانتها الأهم.

من جهة أخرى رحب الأحرار بالزائرين لما يبدون من اهتمام بلبنان وشؤونه باعتبار أن هذا ما هو منتظر منهم، لافتين إلى أهمية انعقاد قمة ثلاثية في الظروف الدقيقة وفي خضم سعي المسؤولين اللبنانيين إلى انجاح موسم الصيف تخفيفاً من وطأة الأزمة التي ترخي بثقلها على الأحوال الاجتماعية، موضحين إمكان تفادي هذا التصعيد المفتعل الذي يواكب تفاقم العقوبات على إيران وما يرافقه من تهديدات إسرائيلية، مشيرين إلى عدم وجود أي تأثير سياسي على عمل المحكمة وانه لو وجد لكان يفترض بكل الحرصاء على الحق والحقيقة فضحه وإفشاله، ومعولين على المضي في المصالحة العربية ـ العربية وتعميقها وترسيخها، وعندنا انها أفضل ما يمكن للعرب أن يقوموا به سواءً في لبنان أو في العراق أو بين الفئات الفلسطينية وصولاً الى اليمن والصومال والسودان وغيرها من الدول الشقيقة.

إلى ذلك، أكد الأحرار امتنانهم للذين قدّموا ولا يزالون المساعدات للبنان، وناشدوهم مضاعفة اهتمامهم وتعزيز دور جامعة الدول العربية، لتتكامل مع منظمة الأمم المتحدة وباقي هيئات المجتمع الدولي لتمكين لبنان استعادة ما تبقى من أرض محتلة وتطبيق القرارات الدولية وفي مقدمها القرار 1701 ، وإتاحة الفرصة أمامه للخروج من دائرة العنف المفرغة التي يدور فيها منذ عقود والتي حولته ساحته لتصفية الحسابات وإرسال الرسائل، وهذا لن يتحقق إلا بقيامة الدولة الواحدة الموحدة أرضاً وشعباً ودستوراً وقانوناً ومؤسسات من دون منازع أو منافس أو وصي أو شريك.

أخيراً وفي مناسبة عيد الجيش تقدموا من قائده وأركانه وضباطه وأفراده بأحلى التهاني وأصدق التمنيات، آملين في أن تعود إليه رسالته كاملة في الدفاع عن أرض الوطن، مظللا ً بالعلم اللبناني وبشعاره السامي شرف تضحية وفاء، مطالبين الحكومة بتوفير الدعم المالي له ومده بأحدث الأسلحة والعتاد ليتمكن من اداء دوره وفق رسالته وشعاره.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل