ذكرت مصادر قريبة من الذين شاركوا في لقاءات الملك عبدالله لصحيفة "الديار" أن الأمور ايجابية، وهناك تأكيد على تأمين الإستقرار.
أما لجهة التسوية، كشفت المصادر ان هذا الموضوع يحتاج الى متابعة لبنانية وعربية على كل المستويات، لأن لا صحة حول ما ذكر عن تسوية تتعلق بالمحكمة، انما يكون التحرك على صعيد منع استهداف لبنان.
ولفتت المصادر الى ان زيارة نجل الملك عبدالله الى بيروت قبل 24 ساعة من زيارة العاهل السعودي هي بمثابة تعبير عن نوايا ايجابية من قبل السعودية للوصول الى تفاهم بين الأفرقاء يمنع حصول أي فتنة، لكن بلورة هذه التسوية تحتاج الى وقت.
واكدت المصادر ان الرئيس الأسد لو لم يتلمّس إمكانية متابعة ايجابية من الجانب السعودي وتحديداً من الملك عبدالله لما كان رافق العاهل السعودي الى لبنان وعلى الطائرة ذاتها.
وأشارت المصادر إلى أن البحث تطرق الى موضوع المحكمة الدولية، لكن النقاش لم يبلغ حدود اتخاذ قرار نهائي حول كيفية رفض اي توجه لاتهام حزب الله.
وأكدت المصادر أيضاً ان الرئيس الأسد كان واضحاً حيث أكد في القمة الثلاثية أن استهداف المحكمة لسوريا ما زال قائماً لأنه عندما يتم استهداف المقاومة فيعني ذلك استهداف سوريا، ولذلك لن نقبل استهداف المقاومة تحت أي ظرف من الظروف.