#adsense

التقت رايس وتشيني ومسؤولين اميركيين معوض: مصدر تعطيل انتخاب الرئيس سوري

حجم الخط

التقت رايس وتشيني ومسؤولين اميركيين معوض: مصدر تعطيل انتخاب الرئيس سوري

استهلت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض لقاءاتها السياسية في الولايات المتحدة الأميركية باجتماعها قبل ظهر امس بوزيرة الخارجية غونداليزا رايس في مبنى وزارة الخارجية، ادلت بعده الوزيرة معوض بالتصريح التالي:

لقائي مع الوزيرة رايس كان ايجابياً جداً. لقد اتيت الى الولايات المتحدة الاميركية رافعةً عنواناً واحداً: اولوية انتخاب العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية وعلى اساس المبادرة العربية، في جلسة 13 ايار.

ان انتخاب رئيس جمهورية للبنان هو طبعاً مسؤولية لبنانية. ولكنه ايضاً مسؤولية عربية ودولية، لأن مصدر التعطيل هو مصدر اقليمي اي سوري.

من هذا المنطلق، ان انتخاب العماد ميشال سليمان في جلسة 13 ايار يتطلب استكمال الدينامية الدولية والعربية التي اطلقتها المبادرة العربية واكد عليها اجتماع اصدقاء لبنان في الكويت. وعلى الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية اساسية باستكمال هذه الدينامية توصلاً الى انتخاب رئيس مسيحي للبنان.

طبعاً كان اللقاء مناسبة للنقاش في مواضيع اخرى، وفي طليعتها موضوع التوطين.

واكدت الوزيرة رايس ان الولايات المتحدة الاميركية ترفض توطين الفلسطينيين في لبنان. كما اكدت لها بدوري ان رفض التوطين يشكل اجماعاً لبنانياً وفلسطينياً، وهذا ما ينص عليه صراحة وبكل وضوح الدستور اللبناني.

كما التقت الوزيرة معوض بعد الظهر في البيت الأبيض نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني. قالت معوض بعد اللقاء:

الاجتماع مع نائب الرئيس تشيني كان مثمراً جداً.

ان الموضوع الرئيسي الذي ركّزنا عليه يتمحور حول المطلوب من المجتمع الدولي ومن الولايات المتحدة الاميركية للوصول الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً توافقياً للجمهورية في جلسة 13 ايار.

كما تطرقنا الى قضية المحكمة الدولية. ولقد اكد لي السيد تشيني ان هذا الموضوع يشكل اولوية لدى المجتمع الدولي، لأن لا امكانية لقيام دولة الحق والعدالة في لبنان من دون معاقبة المجرمين وطالما ان بعض القوى والأنظمة التي لا تريد قيامة لبنان تعتبر الاغتيال السياسي وسيلة مشروعة لتحقيق اهدافها.

واكد لي نائب الرئيس ان لا مساومة على المحكمة الدولية بأي شكل من الأشكال.

كما تداولنا في المحادثات الجارية المباشرة وغير المباشرة بين سوريا واسرائيل وتم التأكيد لي ان زمن الصفقات على حساب لبنان وسيادة لبنان قد ولّى.

وطالبنا الولايات المتحدة الأميركية بدعم الحكومة اللبنانية في جهودها لاعادة اطلاق عجلة النمو ومعالجة الاوضاع الاجتماعية والمعيشية الضاغطة بالرغم من تعطيل الأقلية للمؤسسات الدستورية وعلى راسها مجلس النواب والذي يمنع الاستفادة من باريس 3 ومن اقرار القوانين الاصلاحية الضرورية لاطلاق الدورة الاقتصادية في لبنان.

كما طالبنا بتكثيف المساعدات للجيش اللبناني وللقوى الأمنية الشرعية، تدريباً وعتاداً، لأن الاستثمار بالجيش هو استثمار في مستقبل لبنان.
وهذا الموضوع بالذات سأطرحه في لقاءاتي مع المسؤولين في الكونغراس.

سؤال: هناك مبادرة للرئيس بري يدعو فيها الأكثرية الى الحوار على اساس اعلان نوايا حول الحكومة وقانون الانتخابات، ليتم بعدها الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية…

جواب: الأكثرية اعلنت نواياها، ان في موضوع قبولها بحكومة وحدة وطنية على اساس المبادرة العربية اي من دون حق الترجيح للأكثرية او التعطيل للأقلية، وان بموضوع قانون الانتخاب الذي اعلنت الأكثرية تبنيها لأن يكون على اساس القضاء.

في الحقيقة، ان في لبنان اموراً خلافية كثيرة واهمها تلك المتعلقة بالكيان اللبناني وبهوية الدولة. ولا بدّ من حوار للتوصل الى تسوية حول اعادة تأكيد اتفاق الطائف وتنفيذ القرار الدولي 1701 واتفاقية الهدنة مع اسرائيل وحصرية الدولة في امتلاك السلاح وقرار السلم والحرب وازالة المربعات الأمنية وضبط الحدود وترسيمها والعلاقات الدبلوماسية مع سوريا.

هذه هي التسوية المطلوبة. وهذه كلها امور كيانية اهمّ بكثير من النِسَب في الحكومة. ولكن الان الاستحقاق الداهم المطروح هو انتخاب رئيس جمهورية للبنان تأجل موعده 19 مرة.

هناك اتفاق على شخص الرئيس اي على العماد ميشال سليمان. فانتخاب الرئيس يحمي الدولة ويحصّن الاستقرار ويسهّل الحوارحول كل المشاكل المطروحة.

فمن غير المقبول ان يتم تاجيل هذا الانتخاب بالشكل الذي حصل حتى الآن او تقييده باي شرط مسبق.

المطلوب بوضوح هو انتخاب رئيس جمهورية في 13 ايار دون قيد اوشرط.

على هذا الأساس نحن جاهزون للحوار ولإعلان النوايا . ولكن بالطبع نحن لن نقبل بأي دعوة حوارية تهدف الى الالتفاف على انتخاب الرئيس او الى تشريع الفراغ بهدف لبننة التعطيل وتبرئة المحور السوري – الايراني من هذه المسؤولية.

فلتعلن الأقلية قرارها النهائي في انتخاب الرئيس التوافقي ونحن للحوار ذاهبون.

بعد ذلك التقت الوزيرة معوض على التوالي: مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الاميركي جون هنا ونائب مستشار الأمن القومي جيم جيفري والنائب الاول لمساعدة وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط السفير الاميركي السابق في لبنان جيفيري فيلتمان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل