#adsense

حرب يأسف من جعل لبنان “مكبا” للخلافات العربية

حجم الخط

اسف وزير العمل بطرس حرب لكون اللبناني يجعل من نفسه احيانا اداة لصراع النفوذ بين البلدان على ارضه، فجعل من لبنان "مكبا" للخلافات العربية، اذ تطوع بعض اللبنانيين ليكونوا ادوات تنفيذ هذه الصراعات على ارضهم فخربوا بلدهم وفي النتيجة يتباكون ويسألون لماذا حلت هكذا مآسي بلبنان ويبدأون بالقاء اللوم على الاخرين، اما في الواقع فيقع فاللوم على اللبنانيين لوحدهم، ولو اتحد اللبنانيون واتفقوا على مفهوم السيادة لما فتكت به الصراعات ولما اجتاحت لبنان اي مؤامرة خارجية، ولما تحول بلدنا الى ساحة صراع للمصالح والنفوذ وتصفية الحسابات على حساب اللبنانيين".

وجدد الوزير حرب في حديث الى اذاعة "لبنان الحر" اسفه للحال، ودعا الجميع الى "الوعي والى عدم تكرار ما حدث في الماضي، لانه من المعيب جدا تكرار الاخطاء وعدم الاتعاظ منها، ولنا من الطائف والدوحة امثولتين فهما اوقفتا الاقتتال والتدمير، فهل من الضروري الاقدام اليوم على مذبحة جديدة يمارسها اللبناني في حق اخيه اللبناني، خدمة لمصالح غير لبنانية اجمالا، وتكون النتيجة العودة الى الجلوس حول طاولة للتفاهم".

وردا على سؤال عن البيان الختامي الذي صدر عن القمة العربية الثلاثية في بعبدا وعدم تضمنه شيئا عن المحكمة الدولية، اوضح حرب "في ما كنا ننتظر في القصر الجمهوري موعد الجلوس حول مأدبة الغداء، دخل احد الصحافيين السوريين الى القاعة حيث كنا، وسأل احد السياسيين اللبنانيين هل تعتبر ان زيارة الرئيس السوري والملك السعودي الى لبنان طمأنت "حزب الله" فكان جواب السياسي اللبناني، وهل "حزب الله" هو "المشغول باله ام بالنا نحن".

وتابع: "بمعنى آخر، هل ان موقع "حزب الله" يستدعي مجيء ملك ورئيس لعقد هذه القمة مع رئيس جمهوريتنا لطمأنته او انها محاولة ما يجري على الصعيد الدولي، وليسمح لي باعادة التأكيد على شيء قد ينساه او يتناساه البعض، وهو ان المحكمة الدولية ليست ملكا لاحد ولا يستطيع اي فريق، سواء آل الحريري بالذات، او الدولة اللبنانية او الملك عبد الله او الرئيس الاسد، ان يطلبوا من المحكمة الدولية عدم القيام بدورها، انها محكمة دولية انشئت بقرار دولي وفق الفصل السابع، وليست مرتبطة بطلب احد. وافق عليها اللبنانيون بمعظمهم وخالفهم البعض الآخر، فانسحب الوزراء الشيعة من الحكومة، والآن يؤيدهم العماد ميشال عون في رفضها. "حزب الله" يطلق موقفا والعماد عون يدافع عنه. ومتابعة حزب الله لموضوع المحكمة وضع لبنان واللبنانيين والمجتمع الدولي امام خيارين: تريدون المحكمة، فهناك اذا انفجار في لبنان، واذا كنتم تريدون تفادي الانفجار فأزيلوا المحكمة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل