هاجم الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي القوى الغربية بسبب العقوبات المفروضة على حزبه الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية قائلا ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة عاقدان العزم على الاطاحة به من السلطة.
وفي كلمة امام الاف الاشخاص في جنازة شقيقته سابينا اتهم موغابي خصومه الغربيين بعدم الاعتراف بزيمبابوي على انها دولة مستقلة من المواطنين السود الاصليين ولها الحق في ارضها ومواردها الاقتصادية الطبيعية الاخرى.
وفرض الاتحاد الاوروبي وواشنطن عقوبات مالية على شركات حكومية ووضع قيودا على السفر على موغابي وعشرات من مساعديه قبل نحو عشر سنوات بعد حملة عنيفة لاعادة انتخابه وفي بداية عمليات مصادرة اتسمت احيانا بالعنف لمزارع تجارية يمتلكها مواطنون بيض من اجل اعادة توطين السود.
وألقى خطبة عنيفة اخرى ضد منتقديه قائلا انهم يستخدمون العقوبات في اطار مؤامرة لفرض ارادتهم السياسية على الدولة الواقعة في الجنوب الافريقي. وقال بغضب "نقول فليذهبوا للجحيم..العقوبات يجب ان ترفع ويتعين ان ترفع. انها تلحق الضرر بشعبنا بصرف النظر عن الانتماءات السياسية."
وأضاف "ما زلنا نعامل كما لو اننا لا نملك هذا البلد. يريدون ان يبلغونا ان نفعل كذا وكذا وكذا والا نفعل كذا وكذا ويقولون الان ان موجابي يجب ان يرحل اولا.. من الذي قال لهم بان ارادتهم ستكون فوق ارادة شعب زيمبابوي؟"
وقال موغابي الذي ينحي كثيرون باللوم عليه في تخريب واحد من اكثر الاقتصاديات الواعدة في افريقيا ان حزبه ملتزم ببرنامج اعطاء السود حقهم والذي يهدف الى زيادة ملكية السود في جميع قطاعات الاقتصاد.